التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي
(١)
المقدمة
١١ ص
(٢)
الإعجاز القرآني
١٦ ص
(٣)
الإعجاز في مفهومه
١٦ ص
(٤)
التحدي في خطوات
٢١ ص
(٥)
التحدي في شموله
٢٣ ص
(٦)
التحدي بفضيلة الكلام
٢٥ ص
(٧)
سر الإعجاز
٢٨ ص
(٨)
وجوه الإعجاز في مختلف الآراء و النظرات
٢٨ ص
(٩)
آراء و نظرات عن إعجاز القرآن
٣١ ص
(١٠)
أولا في دراسات السابقين
٣١ ص
(١١)
1 - رأي أبي سليمان البستي
٣١ ص
(١٢)
2 - اختيار ابن عطية
٣٩ ص
(١٣)
3 - رأي عبد القاهر الجرجاني
٤١ ص
(١٤)
4 - رأي السكاكي
٤٥ ص
(١٥)
5 - رأي الراغب الأصفهاني
٤٦ ص
(١٦)
6 - رأي الامام الرازي
٥٠ ص
(١٧)
7 - كلام القاضي عبد الجبار
٥٣ ص
(١٨)
8 - كلام الشيخ الطوسي
٥٨ ص
(١٩)
9 - كلام القطب الراوندي
٦٣ ص
(٢٠)
10 - كلام الزملكاني
٧٥ ص
(٢١)
11 - اختيار ابن ميثم
٨٠ ص
(٢٢)
12 - تحقيق الامير العلوي
٨١ ص
(٢٣)
الفصل الثاني في بيان كون القرآن معجزا
٨٢ ص
(٢٤)
الفصل الثالث في بيان الوجه في إعجاز القرآن
٨٥ ص
(٢٥)
13 - كلام السيد شبر
٩٩ ص
(٢٦)
14 - العلامة هبة الدين
١٠١ ص
(٢٧)
ثانيا الإعجاز في دراسات اللاحقين من علماء و كتاب معاصرين
١٠٣ ص
(٢٨)
القول بالصرفة
١٣٧ ص
(٢٩)
حقيقة مذهب الصرف
١٣٨ ص
(٣٠)
مقالة أبي إسحاق النظام
١٤١ ص
(٣١)
اختيار أبي عثمان الجاحظ
١٤٤ ص
(٣٢)
مقالة ابن حزم الظاهري
١٤٦ ص
(٣٣)
كلام ابن سنان الخفاجي
١٤٩ ص
(٣٤)
مذهب الشريف المرتضى
١٥٢ ص
(٣٥)
فذلكة القول بالصرفة
١٦٩ ص
(٣٦)
مناقشة القول بالصرفة
١٧١ ص
(٣٧)
1 - ليس في كلام العرب ما يضاهي القرآن
١٧٢ ص
(٣٨)
2 - الاطراد من روائع البديع
١٧٥ ص
(٣٩)
3 - إنما يعرف ذا الفضل من العلم ذووه
١٧٧ ص
(٤٠)
دحض شبهة الصرفة
١٨٠ ص
(٤١)
كلمة أبي جعفر الطوسي
١٨١ ص
(٤٢)
كلمة الإمام يحيى العلوي
١٨٢ ص
(٤٣)
كلمة عبد القاهر الجرجاني
١٨٤ ص
(٤٤)
كمال الدين الزملكاني
١٨٦ ص
(٤٥)
سعد الدين التفتازاني
١٨٧ ص
(٤٦)
العلامة كاشف الغطاء
١٨٧ ص
(٤٧)
هبة الدين الشهرستاني
١٨٨ ص
(٤٨)
مصطفى صادق الرافعي
١٨٩ ص
(٤٩)
شهادات و إفادات
١٩١ ص
(٥٠)
الوليد بن المغيرة المخزومي
١٩١ ص
(٥١)
الطفيل بن عمرو الدوسي
١٩٦ ص
(٥٢)
النضر بن الحارث
١٩٧ ص
(٥٣)
عتبة بن ربيعة
١٩٨ ص
(٥٤)
انيس بن جنادة
٢٠٠ ص
(٥٥)
ثلاثة من أشراف قريش يتسللون بيت الرسول
٢٠١ ص
(٥٦)
فصحاء قريش تحاول معارضة القرآن
٢٠٢ ص
(٥٧)
جذبات و جذوات
٢٠٣ ص
(٥٨)
نفوس مستعدة
٢٠٤ ص
(٥٩)
وفد نصارى نجران
٢٠٤ ص
(٦٠)
سويد بن الصامت الشاعر
٢٠٥ ص
(٦١)
بكاء النجاشي
٢٠٨ ص
(٦٢)
قرعات و قمعات
٢١٠ ص
(٦٣)
أم جميل حمالة الحطب
٢١٢ ص
(٦٤)
أمية بن خلف
٢١٣ ص
(٦٥)
العاص بن وائل
٢١٣ ص
(٦٦)
النضر بن الحارث
٢١٤ ص
(٦٧)
جبير بن مطعم
٢١٥ ص
(٦٨)
محاججات و مخاصمات
٢١٨ ص
(٦٩)
مع النضر بن الحارث
٢١٨ ص
(٧٠)
مع عبد الله بن الزبعرى
٢١٨ ص
(٧١)
مع أبي بن خلف
٢٢٠ ص
(٧٢)
مع الأسود بن المطلب
٢٢٠ ص
(٧٣)
مع أبي جهل بن هشام
٢٢١ ص
(٧٤)
مفاخرات و مساجلات
٢٢٣ ص
(٧٥)
سخافات و خرافات
٢٢٧ ص
(٧٦)
1 - مسيلمة الكذاب
٢٢٨ ص
(٧٧)
2 - سجاح بنت الحارث التميمية
٢٣٢ ص
(٧٨)
3 - طليحة بن خويلد الأسدي
٢٣٥ ص
(٧٩)
4 - الأسود العنسي
٢٣٦ ص
(٨٠)
5 - ابن المقفع
٢٤٠ ص
(٨١)
6 - أبو شاكر الديصاني
٢٤٣ ص
(٨٢)
7 - ابن أبي العوجاء
٢٤٤ ص
(٨٣)
8 - ابن الراوندي
٢٤٤ ص
(٨٤)
9 - أبو الطيب المتنبي
٢٤٧ ص
(٨٥)
10 - ابو العلاء المعري
٢٤٨ ص
(٨٦)
محاكاة و تقاليد صبيانية
٢٥٠ ص
(٨٧)
البابية و البهائية
٢٥١ ص
(٨٨)
القاديانية
٢٥٤ ص
(٨٩)
مصطنعات و تلفيقات هزيلة
٢٥٧ ص
(٩٠)
مقارنة عابرة
٢٦٢ ص
(٩١)
أجواء مفعمة بالأدب الرفيع أحاطت بعهد نزول القرآن
٢٨٢ ص
(٩٢)
شعراء مخضرمون
٢٨٢ ص
(٩٣)
1 - أعشى بني قيس بن ثعلبة
٢٨٣ ص
(٩٤)
2 - لبيد بن ربيعة العامري
٢٨٥ ص
(٩٥)
3 - عبد الله بن الزبعرى
٢٩٠ ص
(٩٦)
4 - هبيرة بن أبي وهب
٢٩٣ ص
(٩٧)
5 - فروة بن مسيك المرادي
٢٩٤ ص
(٩٨)
6 - عمرو بن معدي كرب
٢٩٥ ص
(٩٩)
7 - معاوية بن زهير بن قيس
٢٩٨ ص
(١٠٠)
8 - عامر بن الطفيل العامري
٢٩٩ ص
(١٠١)
9 - الأغلب بن عمرو العجلي الراجز
٢٩٩ ص
(١٠٢)
10 - أمية بن أبي الصلت
٣٠٠ ص
(١٠٣)
11 - شداد بن الأسود بن شعوب الليثي
٣٠١ ص
(١٠٤)
12 - أبو محجن الثقفي
٣٠١ ص
(١٠٥)
14 - ضرار بن الخطاب الفهري
٣٠٥ ص
(١٠٦)
15 - الحطيئة العبسي
٣٠٨ ص
(١٠٧)
16 - الخنساء السلمية
٣١٠ ص
(١٠٨)
17 - مالك بن عوف
٣١٢ ص
(١٠٩)
18 - مالك بن نمط ذو المشعار
٣١٤ ص
(١١٠)
19 - فروة بن عامر الجذامي
٣١٦ ص
(١١١)
20 - كعب بن زهير المزني
٣١٧ ص
(١١٢)
21 - حسان بن ثابت الخزرجي
٣٢٢ ص
(١١٣)
آل عبد المطلب كلهم شعراء
٣٢٤ ص
 
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص

التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٦ - الفصل الثالث في بيان الوجه في إعجاز القرآن

ما تنقص رتبته عن ذلك، و ليس معجزا، و على هذا يكون المعجز إنّما كان من جهة عدم العلم باحكام تأليف هذه الكلمات، فقد ملكوا القدرة على آحادها، و ملكوا القدرة على نوع من تأليفها ممّا لم يكن معجزا، فأمّا ما كان معجزا من التأليف فلم يكونوا مالكين له، فحصل من مجموع ما ذكرناه، أنّ الإعجاز ليس إلّا تأليف هذه الكلمات على حدّ لا غاية فوقه، فإلى هذا يرجع الخلاف، و يحصل التحقّق بأنّ عجزهم إنّما كان من جهة عدم العلم بهذا التأليف المخصوص في الكلام، لا يقال فحاصل هذا الجواب أنّ اللّه تعالى لم يخلق فيهم العلم بإحكام التأليف الذي يحتاج إليه في كون الكلام معجزا، و هذا قول بمقالة أهل الصّرفة، فإنّ حاصل مذهبهم هو أنّ اللّه تعالى سلبهم الداعي الى معارضة القرآن، و أعدم عنهم العلوم التي لأجلها يقدرون على المعارضة، و أنتم قد زيفتم هذه المقالة و أبطلتموها، فقد وقعتم فيما فررتم منه، لأنّا نقول هذا فاسد فإنّا نقول إنّهم عادمون لهذه العلوم قبل المعجز و بعده، و أنّها غير حاصلة لهم في وقت من الأوقات فلهذا استحال منهم معارضة القرآن كمّا قرّرناه من قبل، بخلاف مقالة أهل الصّرفة فإنّ عندهم أنّ علوم التأليف كانت حاصلة معهم قبل ظهور المعجز، لكن اللّه تعالى سلبهم إيّاهم كما مرّ تقريره، فلهذا كان ما ذكرناه مخالفا لما قالوه.

السؤال الثاني: لو كانت الفصاحة هي الوجه في كون القرآن معجزا لما كان فيه دلالة على صدق الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و قد تقرّر كونه دالّا على صدقه، فيجب أن لا يكون الوجه في إعجازه هي الفصاحة، بل الصّرفة كما تقول أصحابها، أو وجه آخر غير الفصاحة، و إنّما قلنا: انّه لو كان الوجه في إعجازه الفصاحة لما كان فيه دلالة على الصدق، فلأنّ الدلالة على الصدق إنّما تقع إذا كانت موجودة من جهة اللّه تعالى إلّا أنّه تعالى ليس فاعلا للفصاحة من جهة أنّ الفصاحة المرجع بها الى خلوص الكلام من التعقيد، و البلاغة ترجع‌