التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٠
و من شعر عبد اللّه بن عباس:
|
إذا طارقات الهم ضاجعت الفتى |
و أعمل فكر الليل و الليل عاكر |
|
|
و باكرني في حاجة لم يجد بها |
سواي و لا من نكبة الدهر ناصر |
|
|
فرجت بما لي همّه من مقامه |
و زايله همّ طروق مسامر |
|
|
و كان له فضل عليّ بظنّه |
بي الخير أنّي للّذي ظنّ شاكر |
|
و من شعر مولانا أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب (عليه صلوات المصلّين) و كان مجوّدا ما قاله يوم صفّين يذكر همدان و نصرهم إيّاه:
|
و لمّا رأيت الخيل ترجم بالقنا |
نواصيها حمر النحور دوامي |
|
|
و أعرض نقع في السماء كأنّه |
عجاجة دجن ملبس بقتام |
|
|
و نادى ابن هند في الكلاع و حمير |
و كندة في لخم و حيّ جذام |
|
تيمّمت همدان الذين هم هم*- إذا ناب دهر- جنّتي و سهامي
|
فجاوبني من خيل همدان عصبة |
فوارس من همدان غير لئام |
|
|
فخاضوا لظاها و استطار و اشرارها |
و كانوا لدى الهيجا كشرب مدام |
|
|
فلو كنت بوّابا على باب جنّة |
لقلت لهمدان ادخلوا بسلام |
|
و من شعره (عليه السّلام) أيضا يوم صفّين:
|
لمن راية حمراء يخفق ظلّها |
إذا قلت قدّمها حضين تقدّما |
|
|
فيوردها في الصّف حتّى يرد بها |
حياض المنايا تقطر الموت و الدما |
|
و من شعر الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و قد خرج على أصحابه مختضبا:
|
نسوّد أعلاها و تأبى أصولها |
فليت الذي يسوّد منها هو الأصل |
|
و من شعر الحسين بن علي (عليهما السلام) و قد عوتب في امرأته:
|
لعمرك إنّني لأحبّ دارا |
تحلّ بها سكينة و الرباب |
|