التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٩ - مصطنعات و تلفيقات هزيلة
و يحذّرانكم عذاب يوم عظيم. نوران بعضهما من بعض و أنا السميع العليم. إنّ الذين يوفون بعهد اللّه و رسوله في آيات[١] لهم جنات النعيم. و الذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم و ما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم.
ظلموا أنفسهم[٢] و عصوا لوصي الرسول، اولئك يسقون من حميم. إنّ اللّه الذي نوّر السماوات و الأرض بما يشاء، و اصطفى من الملائكة و الرسل، و جعل من المؤمنين[٣]. اولئك في خلقه يفعل اللّه ما يشاء[٤]، لا إله إلّا هو الرحمن الرحيم .. قد خسر الذين كانوا عن آياتي و حكمي معرضون[٥] .. و لقد أرسلنا موسى و هارون، فبغوا هارون[٦] فصبر جميل .. فاصبر فسوف يبصرون ..
و جعلنا لك منهم وصيّا لعلّهم يرجعون[٧] .. إنّ عليا قانتا بالليل، ساجدا يحذر الآخرة[٨] و يرجو ثواب ربّه. قل هل يستوي الذين ظلموا و هم بعذابي يعلمون[٩] سيجعل الأغلال في أعناقهم و هم على أعمالهم يندمون. إنّا بشّرناك بذريّته الصالحين ... فعليهم منّي صلوات و رحمة أحياء و أمواتا يوم يبعثون[١٠]. و على الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي أنّهم قوم سوء خاسرين[١١][١٢] و العجيب أنّ المحدّث النوري- مع معرفته بالعربيّة- استندها حجّة قاطعة على زعمه التحريف فيما رواه أهل الخلاف[١٣] ... وليته تدبّرها و لم يتسرّع الى
[١] كيف الوفاء بعهد اللّه و رسوله في آيات؟!
[٢] ما محل اعراب هذه الجملة الفعلية، أ هي خبر عن مبتدأ محذوف؟!
[٣] ما معنى« و جعل من المؤمنين»؟!
[٤] ما معنى« أولئك في خلقه يفعل اللّه ما يشاء»؟!
[٥] لما ذا ارتفع خبر كان؟!
[٦] كيف يكون هارون مبغيا؟!
[٧] ما معنى« و جعلنا لك منهم وصيّا لعلّهم يرجعون»؟!
[٨] كيف انتصب خبر« إنّ» مرّتين؟!
[٩] بما ذا يستوى الذين ظلموا ... و كيف يعلمون بعذابه؟!
[١٠] لما ذا كانوا امواتا يوم يبعثون؟!
[١١] لما ذا انتصب نعت موصوف مرفوع؟!
[١٢] راجع دبستان المذاهب تحقيق رحيم رضا زاده ملك: ج ١ ص ٢٤٦- ٢٤٧ ..
[١٣] فصل الخطاب: ص ١٧٩ رقم( سح- ٦٨) من الدليل الثامن.