التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٤ - القاديانية
«سبحان الذي نزّل الكتاب بالحقّ فيه آيات اللوح هدى و بشرى لقوم يسمعون، أن اتبع حكم ربّك لا اله إلّا هو كلّ إليه ترجعون. و أنّ في الحين قد خرجن الحوريات من قصر بحكم ربّك العزيز الحميد، و أنّ من دعائهنّ قل هذا الحرف، فلمّا جاء الرجال الذين يقاتلون من اللّه بالحقّ فإنّا نحن لفائزون. و أنّ وعد اللّه لمفعول. قبل الحكم في يوم الأمر كان من لدي لمشهودا أن ارجعن و سبّحن ربّ الخلق الذي بيده ملكوت كلّ شيء و أن لا اله إلّا هو الغنيّ الحميد»[١].
و من سخائف كلمات البهاء في كتابه (المبين) طبع (١٣٠٨ ه. ق) في بومباي: «يا هذا الهيكل ابسط يدك على من في السماوات و الأرض و خذ زمام الأمر بقبضة إرادتك إنّا جعلنا في يمينك ملكوت كلّ شيء افعل ما شئت و لا تخف من الذين هم لا يعرفون- الى أن يقول- ترتفع أيادي كلّ شيء الى اللّه المقتدر العزيز الودود، سوف نبعث من يدك أيادي القوّة و القدرة و الاقتدار و تظهر بها قدرتي لمن في ملكوت الأمر و الخلق ليعرف العباد أنّه لا إله إلّا أنا المهيمن القيوم ...»[٢].
القاديانيّة:
القاديانيّة: فرقة هندية إسلامية مبتدعة، ابتدعها الميرزا غلام احمد القادياني (١٢٤٨- ١٣١٩ ه. ق) كان من أولاد الأثرياء الكبار في الهند.
كانت داعيته- حسبما زعم- تطهير الإسلام من الشوائب و الدخائل، و من عقيدتهم تكفير أصحاب سائر المذاهب و عدم التزاوج معهم و تحريم الاقتداء بهم في الصلاة. و عدم جواز الصلاة على موتى غير مذهبهم. و نحو ذلك من مزاعم غريبة.
[١] فلسفه نيكو: ج ٤ ص ٦٠.
[٢] المصدر: ص ١٠٤.