الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٧ - الباب السابع فيما ورد في شأن موسى عليه السلام
قال: و روي أنّ اللَّه سبحانه حين أرسل موسى إلى فرعون قال له:
توعّده و أخبره أنّي إلى العفو و المغفرة أسرع منّي إلى الغضب و العقوبة.
باز هم احمد بن فهد گفته: روايت شده كه هنگامى كه خداوند موسى را به سوى فرعون مىفرستاد، به موسى فرمود: به فرعون وعده بده و به او بگو كه من به سوى عفو و مغفرت، زودتر از خشم و عقوبت ميل مىكنم.
قال: و روي أنّ فرعون استغاث بموسى و لم يستغث باللَّه فأوحى اللَّه إليه: يا موسى، لم تغث فرعون لأنّك لم تخلقه، و لو استغاث بي لأغثته.
باز هم احمد بن فهد گفته: كه فرعون هنگام غرق شدن به موسى عليه السلام استغاثه كرد، به خداوند استغاثه ننمود. وحى آمد: اى موسى، به فرعون پناه مده و يارى مكن. زيرا تو او را نيافريدهاى. اگر به من استغاثه مىكرد من او را نجات مىدادم.
و عن كعب الأحبار قال: مكتوب في التوراة: يا موسى، من أحبّني لم ينسني، و من رجا معروفي ألحّ في مسألتي. يا موسى، إنّي لست بغافل عن خلقي، و لكني أحبّ أن تسمع ملائكتي ضجيج الدعاء من عبادي، و ترى حفظتي تقرّب بني آدم بما أنا مقوّيهم عليه و مسبّبه لهم. يا موسى، قل لبني إسرائيل: لا تبطرنّكم النعمة فيعاملكم السلب، و لا تغفلوا عن الشكر فيقارعكم الذلّ، و ألحّوا في الدعاء تشملكم الرحمة بالإجابة و تهنيكم العافية.
و از كعب الاحبار نقل شده كه گفته: در تورات نوشته شده: اى موسى، هر كس مرا دوست بدارد، مرا فراموش نمىكند و هر كس به احسان من اميدوار باشد، در سؤال از من سماجت و اصرار مىكند. اى موسى، من هرگز از بندگانم غافل نيستم. ولى دوست دارم كه ملائكههاى من صداى ناله دعاى بندگانم را