الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٢٥ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
باز هم با همين اسناد از امام رضا از پدرانش عليهم السلام از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله از خداوند متعال، چنين روايتى نقل شده است.
و روى ابن فهد في عدّة الداعي عن سلمان الفارسيّ قال: سمعت محمّدا صلى اللَّه عليه و آله يقول: إنّ اللَّه تعالى يقول: يا عبادي أو ليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلّا أن يتحمّل عليكم بأحبّ الخلق إليكم تقضونها كرامة لشفيعهم، ألا فاعلموا أنّ أكرم الخلق عليّ و أفضلهم لديّ محمّد و أخوه عليّ و من بعده الأئمّة الذين هم الوسائل إلى اللَّه، ألا فليدعني من همّته حاجة يريد نفعها أو دهمته داهية يريد كشف ضرّها بمحمّد و آله الطيّبين الطاهرين أقضها له أحسن ما يقضيها من تستشفعون له بأحبّ الخلق إليه.
ابن فهد حلى در كتاب عدة الداعى از سلمان فارسى از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله از خداوند متعال، نقل كرده حضرت حق مىفرمايد: اى بندگان من، آيا شما نيازهاى بزرگى نداريد؟ بدانيد كه به اين نيازهاى بزرگ نمىرسيد مگر اين كه محبوب ترين خلق از شما شفاعت كند. پس بدانيد كه گرامىترين خلق در نزد من افضل ترين آنها در نزد محمد و برادرش على مىباشد و بعد از على هم امامانى هستند كه آنها وسيله شما انسانها نزد خداوند مىباشند. پس آگاه باشيد هر كس حاجتى از من بخواهد و محمد و آل پاكش را واسطه قرار بدهد، من آن حاجتها را به خاطر محبوبترين خلقم در نزد من اجابت مىكنم.
و روى الشهيد الثاني في كتاب منية المريد من تفسير العسكريّ عليه السلام قال: قال عليّ بن الحسين عليه السلام: أوحى اللَّه إلى موسى عليه السلام: حبّبني إليّ خلقي و حبّب خلقي إليّ، قال: يا ربّ كيف أفعل؟ قال: ذكّرهم آلائي و نعمائي ليحبّوني فلئن ترد