الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤٣ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
كه با نصرت خود و بوسيله مؤمنين تو را يارى كرد كه منظور از نصر على بوده و بعد هم جزو مؤمنان آمده است).
و قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن يوسف بن عقيل عن إسحاق بن راهويه قال: لمّا وافى أبو الحسن الرضا عليه السلام بنيسابور و أراد أن يرحل منها إلى المأمون اجتمع إليه أصحاب الحديث فقالوا:
يا ابن رسول اللَّه، ترحل عنّا و لا تحدّثنا بحديث فنستفيده منك!! و قد كان قعد في العمارية، فأطلع رأسه و قال: سمعت أبي موسى بن جعفر يقول: سمعت أبي جعفر ابن محمّد يقول: سمعت أبي محمّد بن عليّ يقول: سمعت أبي عليّ بن الحسين يقول: سمعت أبي الحسين بن عليّ يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهم السلام يقول: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله يقول: سمعت جبرئيل يقول: سمعت اللَّه جلّ جلاله يقول: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ حصني فمن دخل حصني أمن عذابي. فلمّا مرّت الراحلة نادانا: بشروطها و أنا من شروطها.
- و رواه في ثواب الأعمال و في كتاب التوحيد و في عيون الأخبار و في معاني الأخبار أيضا بسند واحد عن محمّد بن موسى بن المتوكّل عن أبي الحسين محمّد ابن جعفر الأسديّ عن محمّد بن الحسين الصوفيّ عن يوسف بن عقيل ببقيّة السند.
و قال في كتاب عيون الأخبار و في كتاب التوحيد بعد إيراد هذا الحديث: يعني من شروطها الإقرار للرضا عليه السلام بأنّه إمام من قبل اللَّه على العباد مفترض الطاعة عليهم، انتهى.
أقول: هذا على تقدير تخفيف النون من قوله «و أنا في شروطها». و على تقدير تشديدها تشتمل جميع الأئمّة بل جميع المعصومين عليهم السلام، و المقصود من هذا الباب حاصل على التقديرين