الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٩ - الباب الحادي عشر فيما ورد بشأن سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
اگر اين سلامتى براى جبران آن كارهاى نيكش كافى نباشد او را از خوف پادشاه هم ايمن مىكنم. اگر اين هم براى جبران كارهاى خوب او كافى نباشد، به رزقش وسعت مىدهم و اگر اين هم كافى نباشد مرگ را برايش آسان مىكنم تا وقتى كه به آخرت قدم گذاشت حتى يك عمل نيك نداشته باشد بعد او را داخل جهنم مىكنم.
و عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام- و ذكر حديثا طويلا أذكر منه موضع الحاجة، أعني ما تضمّن كلاما قدسيا- قال: إنّ اللَّه عزّ و جلّ لمّا عرج برسوله صلى اللَّه عليه و آله أوحى اللَّه إليه: يا محمّد، ادن من صاد، فاغسل مساجدك و طهّرها و صلّ لربّك، فدنا من صاد- و هو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن- ثمّ أوحى اللَّه إليه أن اغسل وجهك فإنّك تنظر إلى عظمتي، ثمّ اغسل ذراعيك اليمنى و اليسرى فإنّك تلقى بيديك كلامي، ثمّ امسح رأسك بفضل ما بقي في يدك من الماء و رجليك إلى كعبيك فإنّي ابارك عليك و اوطئك موطئا لم يطأه أحد غيرك.
ثمّ أوحى اللَّه إليه: يا محمّد، استقبل الحجر الأسود فكبّرني على عدد حجبي، فمن أجل ذلك صار التكبير سبعا لأنّ الحجب سبع. ثمّ أوحى اللَّه إليه: سمّ باسمي، ثمّ أوحى إليه أن احمدني، فلمّا قال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» قال في نفسه:
شكرا، فأوحى اللَّه إليه: قطعت ذكري فسمّ باسمي، ثمّ أوحى اللَّه إليه: يا محمّد، اقرأ نسبة ربّك اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ثمّ أوحى اللَّه إليه أن اركع يا محمّد، فركع، فأوحى اللَّه إليه و هو راكع: قل «سبحان ربّي العظيم و بحمده» ففعل ذلك ثلاثا، ثمّ أوحى إليه أن ارفع رأسك يا محمّد، فقام منتصبا.