الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٩٥ - الباب الثالث عشر فيما جاء من الأحاديث القدسية في النص على الإمامة من طريق العامة
سبحان فرموده: هر كس به على اطاعت كند، من او را داخل بهشت مىكنم. اگر چه به من معصيت نمايد و هر كس به على عصيان كند، من او را داخل جهنم مىكنم. اگر چه به من اطاعت كند.
مؤلف مىگويد: اين حديث در وجوب اطاعت از على عليه السلام و تحريم معصيت و عصيان بر وى و صحت ادعاى امامت او پس از پيامبر عليه السلام به طور صريح دلالت دارد. باز هم اين حديث مىرساند كه اطاعت شخص به خداوند از كسى قول نيست كه به على عليه السلام عصيان كند و او را امام نداند و اين سخنان خداوند كه فرموده: اگر چه بر من عصيان هم بكند، مشروط به چند چيز مىباشد. يكى آن كه اين سخن از جانب خداوند، تفضل در باره كسانى است كه به على عليه السلام اطاعت مىكنند و يا خداوند به آنها وعده عفو گناهان ايشان را داده است.
يا اين كه مشروط به وجود توبه است (يعنى وقتى آن شخص معتقد به امامت على عليه السلام گناه كرد و بعد هم توبه نمود، خداوند آن گناهان را عفو مىكند) و يا اين كه منظور از اين كلمه اين است كه در جهنم به طور جاودانه نمىماند.
قال الحافظ البرسيّ: و من كتاب الفردوس لابن شيرويه الديلميّ مرفوعا إلى جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله: مكتوب على باب الجنّة:
لا إله إلّا اللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ أخوه وليّ اللَّه، أخذت ولايته على الذرّ قبل خلق السماوات و الأرض بألفي عام، من سرّه أن يلقى اللَّه و هو عنه راض فليوال عليّا و عترته، فهم نجبائي و أوليائي و خلفائي و أحبّائي.
. أقول: أيّ نصّ أبين من هذا؟ و أيّ تصريح أوضح منه؟ حيث تضمّن أنّ عليّا أخو رسول اللَّه و أنّ عليّا وليّ اللَّه، و لا يخلو إمّا أن يكون كتب هذا على باب الجنّة و أمر الرسول بتبليغه حيث إنّه لا ينطق عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى مع علم اللَّه أنّ عليّا يمتنع من بيعة أبي بكر ستّة أشهر و يدّعي الإمامة لنفسه، أو مع عدم