الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦١٣ - الباب الثالث عشر فيما جاء من الأحاديث القدسية في النص على الإمامة من طريق العامة
اى محمد، آيا ميخواهى آن امامان بعد از خود را ببينى؟ گفتم: بلى، اى خداى بزرگ. خطاب آمد: پس به سمت راست عرش نگاه كن. وقتى كه نگاه كردم ديدم على، فاطمه، حسن، حسين، و على بن حسين و محمد بن على و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمد بن على و على بن محمد و حسن بن على و مهدى كه در ميان انوار زيادى مىدرخشيد، به حال ايستاده نماز مىخوانند و در ميان آنها نور مهدى از همه درخشانتر است. خطاب آمد: اى محمد، اينها حجتهاى من و برگزيدگان عترت تو هستند. سوگند به عزت و جلالم، مهدى حجت لازم براى اولياء من و انتقامگيرنده از دشمنانم مىباشد.
مؤلف مىگويد: دلالت اين حديث براى اثبات امامت دوازده امام عليهم السلام واضحتر از مضمون احاديث گذشته مىباشد و بىنياز از توضيح براى اثبات است.
و في الكتاب المذكور قال: ذكر بعض الحنابلة في كتاب سمّاه نهاية الطلب و غاية السؤل و ذكر فيه بإسناده إلى سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال:
أوحى اللَّه إلى النّبي صلى اللَّه عليه و آله: إنّي قتلت بيحيى بن زكريّا سبعين ألفا، و إنّي قاتل بابن بنتك سبعين ألفا و سبعين ألفا.
أقول: فهذه نبذة ممّا رواه العامّة أصحاب المذاهب الأربعة و أثبتوه في مصنّفاتهم، و أوردوه في كتبهم من الأحاديث الصحيحة القدسيّة و النصوص الصريحة الجليلة الواردة عن الذات المقدّسة الإلهية، و لا ريب في بلوغها حدّ التواتر المعنويّ، و أنّها توجب لكلّ منصف العلم اليقينيّ، فكيف إذا انضمّ إليها النصوص التي رووها و الأخبار التي نقلوها عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله التي تضمّنت نصّه على عليّ و ذكر فضله و النصّ على الأئمّة من بعده، فإنّها لا تكاد تحصر و لا تحصى و لا يمكن أن تجمع و تستقصى.
و قد ألّف العلماء في ذلك مؤلّفات كثيرة جدّا لا تحصى أيضا، فلينظر العاقل