الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٨٩ - الباب الثالث عشر فيما جاء من الأحاديث القدسية في النص على الإمامة من طريق العامة
مؤلف مىگويد: دلالت اين حديث شريف بر مقصود ما (اثبات امات على عليه السلام) روشنتر از آن است كه احتياج به بيان و توضيح داشته باشد. حتى امكان دارد دوازده مورد از اين حديث استدلال كرد و اين موضوع به كسانى كه توجه به متن اين حديث دارند، پوشيده و پنهان نيست.
قال: أخبرنا أبو المرجا محمّد بن عليّ بن طالب البلديّ قال: أخبرني أبو المفضّل قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن مخلد أبو الطيّب الجعفيّ الدهّان بالكوفة قراءة عليه قال: حدّثنا محمّد بن سالم بن عبد الرحمن الأزديّ قال: حدّثنا غوث بن مبارك الخثعميّ قال: حدّثنا حمّاد بن يعلى السعديّ عن عليّ بن الجزور عن صالح بن ميثم عن زاذان عن سلمان الفارسيّ عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله قال: هبط جبرئيل يوم أحد و قد انهزم المسلمون و لم يبق غير عليّ و قد قتل اللَّه على يده يومئذ من المشركين من قتل، فقال جبرئيل: يا محمّد، إنّ اللَّه يقرأ عليك السلام و يقول لك: اخبر عليّا أنّي عنه راض، و أنّي آليت على نفسي أن لا يحبّه عبد إلّا أحببته و من أحببته لم اعذّبه بناري، و لا يبغضه عبد إلّا أبغضته و من أبغضته ما له في الجنّة من نصيب.
قال: و هبط عليّ جبرئيل يوم الأحزاب لمّا قتل عليّ بن أبي طالب عمرا فارسهم فقال: يا محمّد، إنّ اللَّه يقرأ عليك السلام و يقول لك: إنّي افترضت الصلاة على عبادي فوضعتها عن العليل الذي لايستطيعها، و افترضت الزكاة فوضعتها عن المقلّ، و افترضت الصيام فوضعته عن المسافر، و افترضت الحجّ فوضعته عن المعدم و من لا يجد السبيل إليه، و افترضت حبّ عليّ بن أبي طالب و مودّته على أهل السماوات و أهل الأرض فلم أعذر فيه أحدا، فمر امّتك بحبّه، فمن أحبّه فبحبّي و حبّك أحبّه، و من أبغضه فببغضي و بغضك أبغضه ... الحديث.