الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٤ - الباب السابع فيما ورد في شأن موسى عليه السلام
قال: و أوحى اللَّه إلى موسى عليه السلام: أكثر ذكري بالليل و النهار، و كن عند ذكري خاشعا.
احمد بن فهد گفته: خداوند به موسى وحى كرد: در شبها مرا زياد ذكر بگو و همچنين در روزها. تا در نزد من بنده ذاكر و خاشع باشى.
و روى ابن فهد أيضا في كتاب التحصين و صفات العارفين: إنّ اللَّه أوحى إلى موسى عليه السلام: إنّما أقبل الصلاة لمن تواضع لعظمتي، و لم يتعظّم على خلقي، و قطع نهاره بذكري، و ألزم قلبه خوفي، و كفّ نفسه عن الشهوات من أجلي.
ابن فهد نيز در كتاب التحصين و صفات العارفين، روايت كرده كه خداوند به موسى عليه السلام وحى كرد كه: من نماز كسى را قبول مىكنم كه در مقابل عظمت من خاضع باشد و به مخلوقاتم تعظيم نكند و روزش را با ذكر من به پايان برساند و در قلبش هميشه خوف من باشد و به خاطر من نفس خويش را از شهوات باز دارد.
قال: و أوحى اللَّه إلى موسى عليه السلام: لا تركننّ إلى حبّ الدنيا، فلن تأتيني بكبيرة هي أشدّ منها.
احمد بن فهد گفته: خداوند به موسى وحى فرمود: كه حب دنيا را در قلبت جا مده. چون در نزد من گناهى بزرگتر از حب دنيا نيست.
و قال: و أوحى اللَّه إلى موسى: ما لك و لدار الظالمين، أنّها ليست لك بدار، فأخرج منها جسمك و فارقها بقلبك، فبئست الدار إلّا لعامل فيها فنعمت الدار هي له. يا موسى، إنّي أرصد الظالم حتّى آخذ المظلوم.