الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٦٤ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
و في تفسير الإمام أبي محمّد الحسن العسكريّ عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله عن جبرئيل عن اللَّه تعالى قال: يا عبادي، اعملوا أفضل الطاعات و أعظمها لأسامحكم و إن قصّرتم فيما سواها، و اتركوا أعظم المعاصي و أقبحها لئلّا اناقشكم في ركوب ما عداها، إنّ أعظم الطاعات توحيدي، و تصديق نبيّ، و التسليم لمن ينصبه من بعده و هو عليّ بن أبي طالب و الأئمّة الطاهرين من نسله. و إنّ أعظم المعاصي عندي الكفر بي و بنبيّي، و منابذة وليّ محمّد بعده عليّ ابن أبي طالب و أوليائه من بعده، فإن أردتم أن تكونوا عندي في المنظر الأعلى و الشرف الأشرف فلا يكوننّ أحد من عبادي آثر عندكم من محمّد و بعده من أخيه عليّ و بعدهما من أبدالهما القائمين بامور عبادي بعدهما، فإنّ من كان ذلك عقده جعلته من أشرف ملوك جناني.
و اعلموا أنّ أبغض الخلق إليّ من تمثّل بي و ادّعى ربوبيّتي، و أبغض الخلق بعده من تمثّل بمحمّد فنازعه نبوّته و ادّعاها، و أبغضهم إليّ بعده من تمثّل بوصيّ محمّد و نازعه محلّه و شرفه و ادّعاهما، و أبغض الخلق إليّ بعد هؤلاء المدّعين لما هم به لسخطي متعرّضون من كان لهم على ذلك من المعاونين، و أبغض الخلق إليّ بعد هؤلاء من كان لفعلهم من الراضين و إن لم يكن لهم من المعاونين. كذلك أحبّ الخلق إليّ القوّامون بحقّي، و أفضلهم لديّ و أكرمهم عليّ محمّد سيّد الورى، و أكرمهم و أفضلهم بعده عليّ أخو المصطفى المرتضى، ثمّ من بعده القوّامون بالقسط من أئمّة الحقّ، و أفضل الناس بعدهم من أعانهم على حقّهم، و أحبّ الخلق إليّ بعدهم من أحبّهم و أبغض أعداءهم و إن لم يمكنه معونتهم.
در تفسير امام حسن عسگرى از پدرانش عليهم السلام از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله از جبرئيل از خداوند سبحان نقل شده است كه حضرت حق مىفرمايد: اى بندگان من، بزرگترين و مهمترين طاعات را انجام دهيد تا اگر شما در باره غير آنها مسامحه