الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٩ - الباب الحادي عشر فيما ورد بشأن سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
خداوند بر تو سلام مىگويد و مىفرمايد: كه بكارت زنها مانند ميوهاى است در روى درخت. وقتى كه ميوه رسيد، چارهاش چيدن است و گر نه خورشيد آن را فاسد مىكند و باد هم مىپوساند. وقتى كه دختران باكره به حد رشد رسيدند، چاره آنها فقط شوهر كردن است و گر نه از فتنه و فساد در امان نيستند.
شيخ صدوق اين حديث را در كتاب عيون الاخبار، با همين سلسله سند نقل كرده است.
و روى في كتاب من لا يحضره الفقيه قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن الشاه بمرو الرود قال: حدّثنا أبو حامد أحمد بن محمّد [بن أحمد] بن الحسين قال: حدّثنا أبو زيد أحمد بن محمّد الخالديّ[١] قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن صالح التميميّ قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا محمّد بن حاتم القطّان عن حمّاد بن عمرو و أنس بن محمّد جميعا عن الصادق عن أبيه عن جدّه عن أمير المؤمنين عليهم السلام عن النبيّ صلى اللَّه عليه و آله أنّه قال: يا عليّ، اوصيك بوصية- و ذكرها بطولها و أذكر منها محلّ الحاجة، فمنها-:
يا عليّ، إنّ اللَّه خلق الجنّة من البنتين لبنة من ذهب و لبنة من فضّة، و جعل حيطانها الياقوت، و سقفها الزبرجد، و حصاها اللؤلؤ، و ترابها الزعفران و المسك الأذفر، ثمّ قال لها تكلّمي، فقالت: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الحيّ القيّوم قد سعد من يدخلني.
فقال اللَّه: و عزّتي و جلالي لا يدخلنّها مدمن خمر، و لا نمّام، و لا ديّوث، و لا شرطيّ، و لا مخنّث، و لا نبّاش، و لا عشّار، و لا قاطع رحم، و لا قدريّ.
يا عليّ، أوحى اللَّه إلى الدنيا: اخدمي من خدمني و أتعبي من خدمك.
يا عليّ، إنّ أوّل ما خلق اللَّه العقل فقال له: أقبل فأقبل، ثمّ قال له: أدبر فأدبر، فقال: و عزّتي و جلالي ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منك، بك آخذ و بك اعطي و بك اثيب و بك اعاقب ..
[١]- في الفقيه« أبو يزيد أحمد بن خالد الخالديّ».