الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٠ - الباب السابع فيما ورد في شأن موسى عليه السلام
مىماند. اى موسى، از لجاجت دورى كن. از كسانى مباش كه به دنبال كارهاى غير لازم مىافتند (كارهاى بىفايده و لهو و لعب) بدون اين كه تعجب به تو دست بدهد، مخند (يعنى كمتر بخند) و به گناهانت گريه كن.
مؤلف مىگويد: در مورد اين كلمه كه خداوند به موسى مىفرمايد: «به گناهانت گريه كن»، قبلا تفسير كرديم و نظير آنها را در باب حضرت داود عليه السلام هم خواهيم گفت.
و قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار قال: حدّثنا سعد بن عبد اللَّه عن القاسم بن محمّد الأصبهانيّ عن سليمان بن داود المنقريّ عن حفص بن غياث النخعيّ القاضيّ قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: جاء إبليس إلى موسى عليه السلام و هو يناجي ربّه، فقال له ملك من الملائكة: ما ترجو مِنْهُ وَ هُوَ فِي هذه الحال يناجي ربّه؟ قال: أرجو منه ما رجوت من أبيه آدم و هو في الجنّة.
و كان فيما ناجاه أن قال له: يا موسى، لا أقبل الصلاة إلّا لمن تواضع لعظمتي، و ألزم قلبه خوفي، و قطع نهاره بذكري، و لم يبت مصرّا على الخطيئة، و عرف حقّ أوليائي و أحبّائي. فقال موسى: يا ربّ، تعني بأوليائك و أحبّائك إبراهيم و إسحاق و يعقوب؟ فقال تعالى: هم كذلك يا موسى، إلّا أنّي أردت من من أجله خلقت آدم و حوّاء، و الجنّة و النار، فقال موسى: يا ربّ و من هو؟ قال: محمّد أحمد، شققت اسمه من اسمي لأنّي أنا المحمود، فقال موسى: يا ربّ اجعلني من امّته.
فقال: يا موسى، أنت من امّته إذا عرفت منزلته و منزلة أهل بيته، إنّ مثله و مثل أهل بيته فيمن خلقت كمثل الفردوس في الجنان لا ييبس ورقها و لا يتغيّر طعمها، فمن عرفهم و عرف حقّهم جعلت له عند الجهل حلما، و عند الظلمة نورا، أجبه قبل أن يدعوني، و أعطيه قبل أن يسألني.