الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥١٤ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
كه حضرت فرمود: من نتيجه درخواست پدرم ابراهيم عليه السلام هستم. حاضرين گفتند:
اى رسول خدا، تو چگونه دعوت پدرت ابراهيم عليه السلام شدى؟ حضرت پاسخ داد:
خداوند به ابراهيم عليه السلام وحى فرمود كه: من تو را براى مردم خليفه و امام تعيين مىكنم. ابراهيم عليه السلام خوشحال شد و فرمود: خداوندا، از نسل من هم مانند من امام خواهند بود؟ پس خداوند وحى فرمود: من هر عهدى را با تو بكنم به آن وفا مىنمايم. ابراهيم عليه السلام فرمود: خداوندا، آن عهد چيست؟ خداوند فرمود: من به نسل ظالم تو امامت را عطا نمىكنم.
ابراهيم عرض كرد: خداوندا، اين نسل ظالم كيست؟ خداوند فرمود: كسى است كه به بت سجده كند و او را خدا بداند. من هرگز او را امام نمىكنم و درست هم نيست كه چنين شخصى امام باشد. ابراهيم عليه السلام فرمود: خداوندا، من و فرزندانم را از بتپرستى باز دار. چون آن بتها تعداد زيادى از مردم را گمراه كردهاند. بعد رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله فرمود: اين بود كه دعاى ابراهيم فقط شامل حال من و برادرم على شد كه خداوند مرا پيامبر و على را وصى قرار داد. چون ما دو نفر هرگز به بتها سجده نكرديم.
و عن والده قال: أخبرنا الحسين بن عبيد اللَّه قال: أخبرنا أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبريّ قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همّام قال: حدّثنا الحسين بن أحمد المالكيّ قال: حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد بن يقطين قال:
حدّثنا أبو أيّوب يحيى بن زكريّا قال: حدّثنا داود بن كثير بن أبي خالد الرقّيّ قال:
حدّثنا أبو عبد اللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله: قال اللَّه: لو لا أنّي استحي من عبدي المؤمن ما تركت عليه خرقة يتوارى بها، و إذا أكملت له الإيمان ابتليته بضعف في قوّته و قلّة في رزقه، فإن هو جزع أعدت عليه، فإن صبر باهيت به ملائكتي، ألا و قد جعلت عليّا علما، فمن تبعه كان هاديا، و من تركه كان ضالا، لا يحبّه إلّا مؤمن و لا يبغضه إلّا منافق.