الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١ - الباب الأول فيما ورد في شأن آدم عليه السلام
شناخته مىشود و مردم از احكام من اطاعت مىكنند و وجود آنها نجات فرزندان آينده تو هستند، تا زمان آمدن نوح خالى نمىگذارم و خداوند آمدن نوح پيامبر را به آدم نويد داد.
اين قسمت از حديث را كه من ذكر كردم، احمد بن ابو عبد اللَّه برقى به تنهايى در محاسن از پدرش از محمد بن سفيان از نعمان رازى از امام جعفر صادق عليه السلام نقل كرده است.
و شيخ صدوق هم آن را در كتاب علل خويش به همين نحو نقل كرده كه در زير بيان مىشود.
و عن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقيّ عن أبيه عن خلف بن حمّاد عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه سئل عن أوّل كتاب كتب في الأرض فقال: إنّ اللَّه عزّ و جلّ عرض على آدم ذرّيّته عرض العين في صور انتهى إلى داود عليه السلام فقال: من هذا الذي نبّأته و كرّمته و قصّرت عمره؟ فأوحى اللَّه إليه: يا آدم، هذا ابنك داود عمره أربعون سنة، و إنّي قد كتبت الآجال و قسّمت الأرزاق، و إنّي أمحو ما أشاء و اثبت و عندي أمّ الكتاب، فإن جعلت له شيئا من عمرك ألحقته له.
قال: يا ربّ، فإنّي قد جعلت له من عمري ستّين سنة تمام المائة سنة. فقال اللَّه عزّ و جلّ لجبرائيل و ميكائيل و ملك الموت: اكتبوا عليه كتابا فإنّه سينسى. فكتبوا عليه كتابا و ختموه بأجنحتهم من طينة علّيّين. فلمّا حضرته الوفاة أتاه ملك الموت، فقال آدم: قد بقي من عمري ستّون سنة، قال: فإنّك قد جعلتها لابنك داود. قال:
و نزل عليه جبرائيل و أخرج الكتاب، قال: فمن أجل ذلك إذا أخرج الصكّ على المديون ذلّ المديون، فقبض روحه.
و از عدهاى از اصحاب ما از سهل بن زياد از احمد بن ابو عبد اللَّه برقى از