الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٢٩ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
كرامتي و ولايتي، فمن سألني بهم عارفا بحقّهم و مقامهم وجبت له منّي الإجابة و كان ذلك حقّا عليّ.
باز هم رجب حافظ برسى در كتاب مشارق انوار يقين، نقل كرده كه خداوند مىفرمايد: اگر كسى حاجتى از شما داشته باشد و آن كسى را كه در نزد شما محبوب است واسطه قرار دهد، شما حاجت او را برآورده مىكنيد. پس بدانيد كه محبوبترين مردم و گرامىترين بندگانم در نزد من، محمد و دوست و وليم على مىباشد. لذا هر كس حاجتى از من بخواهد و آن دو عترت را در نزد من واسطه قرار دهد، رد نمىكنم. زيرا من چگونه دعاى چنين شخصى را رد كنم در حالى كه دوستم و وصيم و وليم و روحم و نورم و آيات رحمتم و نعمتم را واسطه قرار داده است؟
بدان كه من آنها را از نور عظمت خودم آفريدهام و آنها را اهل كرامت و ولايت خودم قرار دادهام. پس هر كسى به خاطر آنها از من چيزى بخواهد در حالى كه حق و مقام آنها را هم مىشناسد، من اجابت دعاى آن شخص را بر خودم لازم كردهام و اين براى من حق است (يعنى حكمتم ايجاب مىكند كه دعاى چنين شخصى را اجابت كنم).
و من ذلك ما رواه وهب بن منبّه عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله:
لمّا عرج بي إلى السماء ناداني ربّي: يا محمّد، إنّي أقسمت بي و أنا اللَّه الذي لا إله إلّا أنا أن ادخل الجنّة جميع امّتك إلّا من أبى، فقلت: ربّ و من يأبى دخول الجنّة؟ فقال: إنّي اخترتك نبيّا و اخترت عليّا وليّا، فمن أبى عن ولايته فقد أبى دخول الجنّة، لأنّ الجنّة لا يدخلها إلّا محبّه، و هي محرّمة على الأنبياء حتّى تدخلها أنت و عليّ و فاطمة و عترته و شيعتهم، فسجدت للَّه شكرا.
ثمّ قال لي: يا محمّد، إنّ عليّا هو الخليفة بعدك، و إنّ قوما من امّتك يخالفونه،