الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٨ - الباب الحادي عشر فيما ورد بشأن سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
خوانديم، در حالى كه هنوز صبح نشده بود. بعد حضرت رو به مردم حاضر كرده فرمود: اى مردم، مىدانيد خداوند متعال شما، اكنون به من چه فرمود؟ مردم گفتند: خداوند و رسولش داناتر هستند، ما نمىدانيم. حضرت گفت: خداوند فرمود: بعضى از بندگانم به من ايمان دارند و به ستارگان كفر مىورزند، پس اگر اينها بگويند: خداوند با فضل و رحمتش به ما باران نازل كرد، اين شخص به من ايمان دارد و به ستارگان كافر شده است. و اگر بگويند: فرزندان آسمان (ستارهها) براى ما باران نازل مىكنند، اين شخص به من كافر شده به ستارگان ايمان دارد.
و في تفسير العسكريّ عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله يقول: كان فيما مضى ملكان مؤمن و كافر، فمرض الكافر فاشتهى سمكة في غير أوانها لأنّ ذلك الصنف من السمك كان يومئذ في اللجج حيث لا يقدر عليه فآيسته الأطبّاء من نفسه و قالوا: استخلف من يقوم بالملك فإنّ شفاك في هذه السمكة و لا سبيل إليها، فبعث اللَّه ملكا أمره أن يزعج السمك إلى حيث يسهل أخذها فأخذت له فأكلها و برأ.
ثمّ إنّ ذلك المؤمن مرض في وقت كان جنس ذلك السمك لا يفارق الشطوط مثل علّة الكافر، فوصف له الأطباء تلك السمكة و قالوا: طب نفسا فهذا أوان وجودها، فبعث اللَّه ذلك الملك و أمره أن يزعج ذلك السمك حتّى يدخل اللجج حيث لا يقدر على صيده، فعجب من ذلك ملائكة السماء و أهل الأرض حتّى كادوا أن يفتتنوا، فأوحى اللَّه إلى ملائكة السماء و إلى نبيّ ذلك الزمان في الأرض:
إنّي أنا الكريم المتفضّل القادر لا يضرّني ما اعطي و لا ينفعني ما أمنع و لا أظلم أحدا مثقال ذرّة. أمّا الكافر فإنّما سهّلت له أخذ السمك في غير أوانها ليكون جزاء على حسنة كان عملها، إذ كان حقّا عليّ أن لا أبطل لأحد حسنة حتّى يردّ