الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٠٢ - الباب الثالث عشر فيما جاء من الأحاديث القدسية في النص على الإمامة من طريق العامة
فرمود: اگر مردم مىدانستند كه على عليه السلام كى ملقب به امير المؤمنين شد، هرگز فضيلت او را انكار نمىكردند. على عليه السلام هنگامى به اين نام ناميده شد كه آدم هنوز خلق نشده بود كه خداوند در قرآن كريم فرموده: هنگامى كه خداى تو از بنى آدم كه از پشت آدم مىآمدند به خداوندى خود اقرار گرفت و به آنها فرمود: آيا من خداى شما نيستم. ملائكه گفتند: بلى. بعد هم خداوند فرمود: من خداى شما هستم و محمد پيامبر شما و على امام و امير شما مىباشد.
و نقلوا عن الثعلبيّ أنّه روى في تفسير قوله تعالى وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله لمّا أراد الهجرة خلف عليّ بن أبي طالب لقضاء ديونه و ردّ الودائع التي كانت عنده، و أمره ليلة [خرج إلى] الغار و قد أحاط المشركون بالدار أن ينام على فراشه- إلى أن قال:- فأوحى اللَّه إلى جبرئيل و ميكائيل أنّي قد آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر فأيّكما يؤثّر صاحبه بالحياة؟ فاختار كلّ منهما الحياة، فأوحى اللَّه إليهما: ألا كنتما مثل عبدي عليّ آخيت بينه و بين نبيّي محمّد فبات على فراشه يفديه بنفسه و يؤثره بالحياة، اهبطا إليه فاحفظاه من عدوّه، فنزلا فكان جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه، فقال جبرئيل: بخّ بخّ من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي اللَّه به ملائكة السماء، فأنزل اللَّه على رسوله صلى اللَّه عليه و آله و هو متوجّه إلى المدينة وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ- رواه أبو حامد الغزاليّ في كتاب إحياء علوم الدين في الكتاب السابع[١] من ربع المهلكات في بحث إيثار النفس.
[١]- و هو كتاب ذمّ البخل و ذمّ حبّ المال، راجع الجزء الثالث من إحياء علوم الدين في بيان الإيثار و فضله.