الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٩٧ - الباب الثالث عشر فيما جاء من الأحاديث القدسية في النص على الإمامة من طريق العامة
اقرار به ولايت على را گرفته است و همين مضمون دليل محكم اثبات امامت ١٢ نفر ائمه مىباشد. به خصوص كه خداوند در حديث مىفرمايد: آنها خلفاى من هستند، كه اين جمله مسأله را روشنتر مىكند.
قال الحافظ البرسيّ: و روى الخوارزميّ في مناقبه عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله: جاءني جبرئيل فنشر جناحيه فإذا على أحدهما مكتوب: لا إله إلّا اللَّه محمّد النبيّ، و على الآخر: لا إله إلّا اللَّه عليّ الوليّ، و على أبواب الجنّة مكتوب: لا إله إلّا اللَّه محمّد رسول اللَّه عليّ أخوه وليّ اللَّه، أخذت ولايته على الذرّ قبل خلق السماوات و الأرض بألفي عام.
باز هم حافظ برسى از مناقب خوارزمى از ابن عباس از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله نقل كرده كه حضرت فرمود: جبرئيل بر من نازل شد و بالهايش را باز كرد. ديدم در روى يكى از آنها نوشته شده: (لا اله الا اللَّه، محمد النبى) و در بال ديگرى (لا اله الا اللَّه، على الولى) و بر در بهشت هم نوشته شده: (محمد رسول اللَّه، على اخوه ولى اللَّه) من ولايت على را قبل از خلقت آسمانها و زمين از همه مردم اقرار گرفتم.
قال: و من ذلك ما رواه أبو بكر بن الخطيب مرفوعا إلى ابن عبّاس قال: على أبواب الجنّة مكتوب: لا إله إلّا اللَّه محمّد رسول اللَّه عليّ وليّ اللَّه فاطمة خيرة اللَّه و الحسن و الحسين صفوة اللَّه، على محبّيهم رحمة اللَّه، و على مبغضيهم لعنة اللَّه.
أقول: قد تقدّم الكلام على أمثال هذين الحديثين، و دلالتهما أظهر من أن تبين، و كونهما من الحديث القدسيّ راجح و إن لم يتعيّن، و هما حجّة على كلّ حال كما لا يخفى، و اللَّه أعلم