الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥٨ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
پس هر كس ولايت آنها را قبول كند، در نزد من جزو مقربين مىباشد.
اى محمد، اگر بندهاى براى من آنقدر عبادت كند تا بميرد و مانند چوب خشك بشود ولى با حال انكار ولايت امامان با من ملاقات كند، من او را به بهشتم راه نمىدهم و نمىگذارم زير سايه عرش من باشد.
اى محمد، دوست دارى آنها را ببينى؟ گفتم: بلى، خداوندا. خطاب آمد:
سرت را بالا كن. من سرم را بالا كردم، ناگهان انوار على و فاطمه و حسن و حسين و على بن حسين و محمد بن على و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمد بن على و على بن محمد و حسن بن على و مهدى قائم را ديدم كه نور مهدى قائم درخشانتر بود. گفتم: خداوندا، اينها چه كسانى هستند؟ خطاب آمد: اينها امامان بعد از تو مىباشند و اين قائم را كه حلال مرا حلال و حرام مرا حرام نگه مىدارد، من بوسيله او از دشمنانم انتقام مىكشم.
مهدى راحت قلب اولياى من مىباشد و اوست كه دل شيعيان تو را كه از جانب ظالمان منكران و كافران در رنج و عذاب بوده شفا مىدهد.
و نظير اين حديث را شيخ صدوق در كتاب عيون الاخبار هم نقل كرده است.
و قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن محمّد قال: حدّثنا هارون بن موسى التلعكبريّ قال: حدّثنا عيسى بن موسى الهاشميّ بسامراء قال: حدّثني أبي عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ عليهم السلام قال: قلت: يا رسول اللَّه، كم الأئمّة بعدك؟ قال: أنت يا عليّ ثمّ ابناك الحسن و الحسين و بعد الحسين عليّ ابنه و بعد عليّ محمّد ابنه و بعد محمّد جعفر ابنه و بعد جعفر موسى ابنه و بعد موسى عليّ ابنه و بعد عليّ محمّد ابنه و بعد محمّد عليّ ابنه و بعد عليّ الحسن ابنه و الحجة من ولد الحسن، و هكذا وجدت أساميهم على ساق العرش، فسألت اللَّه تعالى عن ذلك فقال: يا محمّد، هم الأئمّة بعدك مطهّرون معصومون و أعداؤهم ملعونون.