الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨١ - الباب الحادي عشر فيما ورد بشأن سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
من رجب جعل اللَّه بينه و بين النار خندقا أو حجابا طوله خمسمائة عام[١] و يقول اللَّه عزّ و جلّ له عند إفطاره: لقد وجب حقّك عليّ، و وجبت لك محبّتي و ولايتي، اشهدكم يا ملائكتي أنّي قد غفرت له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر.
و از محمد بن اسحاق بن احمد ليثى از محمد بن حسين رازى از ابو الحسين على بن محمد بن على مفتى از حسن بن محمد مروزى از پدرش از يحيى بن عياش از على بن عاصم از ابو هارون عبدى از ابو سعيد خدرى از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله- در ضمن حديث طولانى كه در كتاب ثواب الاعمال آن را نقل كرده- فرموده: هر كس سه روز از روزهاى ماه رجب را روزه بگيرد، خداوند ميان او و جهنم خندق يا حجابى به طول پانصد سال قرار مىدهد و خداوند هنگام افطار به آن شخص مىفرمايد: كه حق تو بر من واجب شد، من هم ولايت و محبت خودم را بر تو واجب كردم. اى ملائكههاى من، شما را شاهد مىگيرم كه گناه گذشته و آينده اين شخص را بخشيدم.
و عن محمّد بن عليّ ماجيلويه عن عمّه محمّد بن أبي القاسم عن محمّد بن عليّ القرشيّ عن محمّد بن سنان عن المفضّل بن عمر عن الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله: إنّ اللَّه تعالى أوحى إلى الدنيا أن أتعبي من خدمك و أخدمي من رفضك، و أنّ العبد إذا تخلّى بسيّده في جوف الليل و ناجاه أثبت اللَّه النور في قلبه، فإذا قال: «يا ربّ يا ربّ» ناداه الجليل جلّ جلاله: لبّيك عبدي سلني اعطك و توكّل عليّ أكفك. ثمّ يقول لملائكته: ملائكتي، انظروا إلى عبدي فقد تخلّى بي في جوف الليل المظلم و البطّالون لاهون، و الغافلون نيام، اشهدوا أنّي قد غفرت له ..
[١]- في أمالي الصدوق« طوله مسيرة سبعين عاما».