الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣٠ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
النبوّة كما ورثه إبراهيم و ميراثه لعليّ و ذرّيّتك من صلبه.
قال: و كان عليها خواتيم ففتح عليّ عليه السلام الخاتم الأوّل و مضى لما فيها، ثمّ فتح الحسن عليه السلام الخاتم الثاني و مضى لما فيها، فلمّا توفّي الحسن و مضى فتح الحسين عليه السلام الخاتم الثالث فوجد فيه أن قاتل و تقتل و اخرج بقوم إلى الشهادة لا شهادة لهم إلّا معك، ففعل، فلمّا مضى دفعها إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام قبل ذلك، ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها أن اصمت و اطرق لمّا حجب العلم، فلمّا توفّي و مضى دفعها إلى محمّد بن عليّ عليهما السلام ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها أن فسّر كتاب اللَّه و صدّق آباءك و ورّث ابنك و اصطنع الامّة و قم بحقّ اللَّه عزّ و جلّ، و قل الحقّ في الخوف و الأمن و لا تخش إلّا اللَّه، ففعل، ثمّ دفعها إلى الذي يليه ... الحديث.
و از محمد بن يحيى و حسين بن محمد از جعفر بن محمد از على بن حسين ابن على از اسماعيل بن مهران از ابو جميله از معاذ بن كثير از ابو عبد اللَّه عليه السلام نقل كرده كه حضرت فرمود: بدرستى كه وصايت بر محمد بوسيله كتابى مهر شده نازل گشت. هيچ كدام از كتابهايى كه بر محمد نازل شده بود مهر شده نبودند جز كتاب وصايت و ولايت. پس جبرئيل گفت: اى محمد، اين وصيت تو است در باره اهل بيتت بر امتت. محمد صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: اى جبرئيل، كدام اهل بيتم؟ جبرئيل گفت: آنكه خداوند او را از ميان اهل بيتت انتخاب كرده (على) و فرزندان او، تا اين كه او وارث علم نبوت تو باشد. همان طورى كه ابراهيم او را وارث نموده است كه از ذريه و صلب تو باشند.
بعد حضرت اضافه نمود كه: در داخل آن مكتوب، مهرهايى بودند كه حضرت على عليه السلام آن را باز كرد و بر حسب آنچه در آن بود عمل نمود. بعد از او امام حسن عليه السلام مهر دومى را باز كرد و بر حسب آن عمل نمود. وقتى كه حسن از دنيا رفت، امام حسين عليه السلام مهر سوم آن را باز كرد، ديد در آن نوشته شده كه:
اى حسين، جنگ كن و كشته شو و به سوى قومى براى شهادت خارج شو. پس