الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤١٤ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
انسانها و ملائكه صداى او را مىشنوند. او مهدى آل محمد است. روى زمين را پس از اينكه از جور و ستم پر شده با عدالت پر مىكند.
و قال الحافظ رجب البرسيّ في كتاب مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين: روى جابر عن الزهراء عليها السلام حديث اللوح و نسخته: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هذا كتاب من اللَّه العزيز الحكيم إلى محمّد نبيّه و سفيره نزل به الروح الأمين من عند ربّ العالمين. عظّم يا محمّد أمري و اشكر نعمائي، إنّني أنا اللَّه لا إله إلّا أنا، فمن رجا غير فضلي و خاف غير عدلي عذّبته عذابا أليما، فإيّاي فاعبد و عليّ فتوكّل. إنّي لم أبعث نبيّا قطّ فاكملت أيّامه إلّا جعلت له وصيّا، و إنّي فضّلتك على الأنبياء و جعلت لك عليّا وصيّا و أكرمتك بشبليك و سبطيك حسن و حسين، فجعلت حسنا معدن وحيي بعد أبيه، و جعلت حسينا خازن وحيي و أكرمته بالشهادة و أعطيته مواريث الأنبياء فهو سيّد الشهداء.
و جعلت كلمتي الباقية في عقبه، اخرج منه تسعة أبرار هداة أطهار، منهم سيّد العابدين و زين أوليائي. ثمّ ابنه محمّد شبيه جدّه المحمود الباقر لعلمي. هلك المرتابون في جعفر، الرادّ عليه كالرادّ عليّ، حقّ القول منّي أن أهيج بعده فتنة عمياء، من جحد وليّا من أوليائي فقد جحد نعمتي، و من غيّر آية من كتابي فقد افترى عليّ. ويل للجاحدين فضل موسى عبدي و حبيبي. و عليّ ابنه وليي و ناصري و من أضع عليه أعباء النبوّة، يقتله عفريت مريد، حقّ القول منّي لأقرنّ عينه بمحمّد ابنه موضع سرّي و معدن علمي. و أختم بالسعادة لابنه عليّ الشاهد على خلقي. اخرج منه خازن علمي الحسن الداعي إلى سبيلي، و اكمل ذلك بابنه زكيّ العالمين عليه كمال موسى و بهاء عيسى و صبر أيّوب يذلّ أوليائي في غيبته