الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٠٤ - الباب الثالث عشر فيما جاء من الأحاديث القدسية في النص على الإمامة من طريق العامة
مؤلف مىگويد: در اين دو حديث هم دلايل بر ثبوت امامت على عليه السلام است و اين كه او امير مؤمنان و افضل مردم مىباشد. بلكه پس از محمد صلى اللَّه عليه و آله افضل همه مردم حتى ملائكهها. مضمون اين دو حديث براى مطلوب ما به قدرى روشن هستند كه نيازى به استدلال ندارند.
و روى الشيخ الجليل أبو الحسن عليّ بن عيسى بن أبي الفتح الإربليّ في كتاب كشف الغمّة نقلا من كتاب كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب، تأليف الشيخ الإمام الحافظ أبي عبد اللَّه محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجيّ الشافعيّ قال: و قرأته عليه قال: أخبرنا عبد اللطيف بن محمّد بن عليّ القبيطيّ ببغداد و الشريف أبو تمام عليّ بن أبي الفخار بن الواثق باللَّه بالكرخ قالا:
حدّثنا أبو الفتح محمّد بن عبد الباقر المعروف بابن النباطيّ حدّثنا عبّاد بن سعد الجعفيّ حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي بهلول حدّثنا صالح بن أبي الأسود عن أبي المطهّر الرازيّ عن الأعمش الثقفيّ عن سلام الجعفيّ عن أبي برزة قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله: إنّ اللَّه عهد إليّ في عليّ عهدا فقلت: يا ربّ بيّنه لي، قال: اسمع، قلت: قد سمعت.
قال: إنّ عليّا راية الهدى و إمام الأولياء و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتّقين، من أحبّه أحبّني و من أبغضه أبغضني، فبشّره بذلك، فبشّرته فقال:
يا رسول اللَّه، أنا عبد اللَّه و في قبضته فإن يعذّبني فبذنوبي لم يظلمني شيئا، و إن يتمّ لي الذي وعدني فاللَّه أولى بي. فقلت: اللّهمّ أجل قلبه و اجعل ربيعه الإيمان، فقال اللَّه: قد فعلت ذلك به غير أنّي مختصّه بشيء من البلاء لم أخصّ به أحدا من أوليائي، فقلت: يا ربّ، أخي و صاحبي؟ فقال: إنّ هذا شيء قد سبق في علمي أنّه مبتلى و مبتلى به ..