الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٨٣ - باب أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام
بعد كلّ فريضة: اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، اللّهمّ إنّ الصادق عليه السلام قال: إنّك قلت ما ترددت في شيء أنا فاعله كتردّدي في قبض روح عبدي المؤمن يكره الموت و أكره مساءته، ثمّ ذكر الدعاء.
شيخ طوسى در مصباح المتهجد، در بابى كه دعاهاى بعد از هر نماز واجب را ذكر كرده، اين حديث را هم روايت نموده كه بعد از هر نماز واجب بگويند:
اللهم صل على محمد و آل محمد، پروردگارا، حضرت صادق عليه السلام فرمود:
خداوندا، تو فرمودهاى من در هيچ فعلى كه انجام مىدهم ترديد نمىكنم مگر هنگام قبض روح بنده مؤمنم كه از مرگ اكراه دارد. بعد شيخ طوسى بقيه دعا را ذكر نموده است.
و روى الشيخ أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسيّ في مجالسه عن والده قال: أخبرنا الشيخ المفيد قال: أخبرنا المظفّر بن أحمد البلخيّ قال:
أخبرنا أبو عليّ محمّد بن همام الإسكافيّ قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن مابنداد قال: حدّثنا منصور بن العبّاس القضبانيّ[١] عن الحسن بن عليّ الخزاعيّ[٢] عن عليّ بن عقبة عن سالم بن أبي حفصة قال: لمّا مات أبو جعفر الباقر عليه السلام قلت لأصحابنا: انتظروني حتّى أدخل على أبي عبد اللَّه فاعزّيه، فدخلت عليه فقلت: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، ذهب و اللَّه من كان يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله فلا يسأل عمّن بينه و بين رسول اللَّه [و اللَّه لا يرى مثله أبدا] فسكت أبو عبد اللَّه عليه السلام ساعة ثمّ قال:
قال اللَّه تعالى: إنّ من عبادي من يتصدّق بشقّ تمرة فاربّيه لكم[٣] كما يربّي أحدكم فلوه حتّى أجعلها مثل جبل أحد. قال: فخرجت إلى أصحابي فقلت: ما رأيت
[١]- في أمالي الطوسي« القصباني».
[٢]- في أمالي الطوسي« الخزّاز» و هو الصحيح.
[٣]- في أمالي الطوسي« فاربيها له».