الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩٢ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
امتها همان طور برترى دارد كه من نسبت به خلقم دارم. پس موسى گفت:
خداوندا، كاش من امت محمد را مىديدم. خداوند فرمود: اى موسى، تو امت محمد را نمىبينى چون هنوز وقت ظهور آنها نرسيده است. ولى آنها را در جنت عدن مىبينى و در فردوس برين در خدمت محمد هستند و از نعمتهاى بهشت متنعم مىشوند و در ميان خيرات آن غوطه مىخورند. آيا دوست دارى كه سخنان آنها را بشنوى؟ موسى گفت: بلى، خداوندا.
پس خداوند به موسى امر فرمود: بلند شو در مقابل من بايست، مانند ايستادن يك بنده ذليل در مقابل پادشاه بزرگ. موسى عليه السلام همين كار را كرد.
خداوند امت محمد صلى اللَّه عليه و آله را كه همه آنها در صلب پدرانشان بودند ندا داد و فرمود: اى امت محمد، بيائيد. همه آنها گفتند: لبيك اللهم لبيك، [لبيك] لا شريك لك لبيك، ان الحمد و النعمة و الملك لك لا شريك لك لبيك. بعد هم خداوند همين كلمات را شعار حج مسلمانان قرار داد.
شيخ صدوق در كتاب علل هم اين حديث را با همين سلسله سند ذكر كرده است، و حديث قبلى را هم به آنان اضافه نموده است.
و في كتاب كمال الدين و تمام النعمة قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد عن الصفّار عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقيّ عن أبيه عن مفضّل بن صالح عن جابر عن الباقر عليه السلام قال: يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فطوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان، إنّ أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري تعالى فيقول: عبادي و إمائي آمنتم بسرّي و صدّقتم بغيبي فأبشروا بحسن الثواب منّي، أنتم عبادي و إمائي حقّا، منكم أتقبّل و عنكم أعفو و لكم أغفر و بكم أسقي عبادي الغيث و أدفع عنهم البلاء، لولاكم لأنزلت عليهم عذابي.
شيخ صدوق در كتاب كمال الدين و تمام النعمه از محمد بن حسن بن وليد