الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٨ - الباب السابع فيما ورد في شأن موسى عليه السلام
بشنوند و حافظان من (ملائكه محافظ بندگان) به ميزان تقرب بندگان من آگاه شوند. اى موسى، به بنى اسرائيل بگو نعمت دنيا شما را مغرور نكند تا از دستتان گرفته شود و از شكر نعمتهاى من غفلت نكنيد تا ذلت شما را فرا گيرد. در دعاى من اصرار كنيد تا من از جانب آنها شما را مشمول رحمت خود بكنم و به شما عافيت و سلامتى بدهم.
قال: و روي أنّه لمّا بعث اللَّه موسى و هارون عليهما السلام إلى فرعون قال لهما:
لا يروعكما لباسه فإنّ ناصيته بيدي، و لا يعجبكما ما متّع به من زهرة الدنيا و زينة المترفين، فلو شئت زيّنتكما بزينة يعرف فرعون حين يراها أنّ مقداره يعجز عنها، و لكنّي أرغب بكما عن ذلك، فأزوي الدنيا عنكما، و كذلك أفعل بأوليائي لأزوّدهم عن نعيمها كما يزوّد الراعي [غنمه] عن موارد الهلكة، و إنّي لاجنّبهم سلوكها كما يجنّب الراعي الشفيق غنمه عن موارد الغرّة، و ما ذلك لهوانهم عليّ، و لكن ليستكملوا نصيبهم سالما موفّرا، و إنّما يتزيّن لي أوليائي بالذلّ و الخشوع و الخوف الذي يبيت في قلوبهم فيظهر على أجسادهم، فهو شعارهم و دثارهم الذي [به] يستشعرون، و نجاتهم التي بها يفوزون، و درجاتهم التي لها يأملون، و مجدهم الذي به يفخرون، و سيماهم التي بها يعرفون.
يا موسى، فاخفض لهم جناحك، و ألن لهم جانبك، و ذلّل لهم قلبك و لسانك، و اعلم أنّه من أخاف لي وليا فقد أرصد لي بالمحاربة، ثمّ أنا الثائر لهم يوم القيامة.
احمد بن فهد گفته: روايت شده وقتى كه خداوند موسى و هارون را به موسى فرعون فرستاد، به آنها فرمود: مبادا لباس فرعون شما را مرعوب كند. چون سرنوشت او در دست من است و كاميابى او از نعمتهاى دنيا شما را به تعجب نياندازد و همچنين زينت بلهوسان هم شما را وادار به شگفتى نكند. پس اگر