ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٢٤٦
قَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْفَقِيهِ حَقَّ الْفَقِيهِ؟! مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَهِ، وَ لَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَهِ، وَ لَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِى مَعَاصِى اللَهِ، وَ لَمْ يَتْرُكِ الْقُرْءَانَ رَغْبَةً عَنْهُ إلَى غَيْرِهِ. أَلَا لَا خَيْرَ فِى عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَهُّمٌ؛ أَلَا لَا خَيْرَ فِى قِرَآءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ؛ أَلَا لَا خَيْرَ فِى عِبَادَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَفَكُّرٌ!
وَ فى رِوايَةٍ اخْرَى:
أَلَا لَا خَيْرَ فِى عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَهُّمٌ؛ أَلَا لَا خَيْرَ فِى قِرَآءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ؛ أَلَا لَا خَيْرَ فِى عِبَادَةٍ لَا فِقْهَ فِيهَا؛ أَلَا لَا خَيْرَ فِى نُسُكٍ لَا وَرَعَ فِيهِ[١]
اين روايت را أبو نُعَيم إصفهانى به سند ديگرى متّصلًا إلى عاصم بن ضَمْرَه، از أمير المؤمنين عليه السّلام روايت مىكند كه فرمود:
أَلَا إنَّ الْفَقِيهَ كُلَّ الْفَقِيهِ الَّذِى لَا يُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَهِ؛ وَ لَا يؤْمِنُهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَهِ؛ وَ لَا يُرَخِّصُ لَهُمْ فِى مَعَاصِى اللَهِ؛ وَ لَا يَدَعُ الْقُرْءَانَ رَغْبَةً عَنْهُ إلَى غَيْرِهِ! وَ لَا خَيْرَ فِى عِبَادَةٍ لَا عِلْمَ فِيهَا؛ وَ لَا خَيْرَ فِى عِلْمٍ لَا فَهْمَ فِيهِ؛ وَ لَا خَيْرَ فِى قِرَآءَةٍ لَا تَدَبُّرَ فِيَها[٢].
مُفاد حديث اينست كه: أمير المؤمنين عليه السّلام فرمود: آيا خبر ندهم شما را از فقيه، آن كسى كه حقّ فقاهت را أدا كرده است و به جان و روح فقاهت رسيده است؛ و به حمل شايع صِناعىّ حقيقةً منطبَقٌ عليهِ عنوانِ فقه است و بايد به او فقيه گفت؟! (يعنى آن كسى كه فقيه است و در فقاهت كامل است، آن كدام فقيه است؟!).
او كسى است كه مردم را از رحمت خدا مأيوس و نااميد نكند؛ و آنها را از عذاب خدا مأمون نگرداند و در أمن قرار ندهد؛ و در معاصى پروردگار آنها را آزاد نگذارد (إجازه گناه به آنها ندهد)؛ و بواسطه رغبتى كه به سوى علوم ديگر
[١] -« اصول كافى» طبع مطبع حيدرى، ج ١، كتاب فضل العلم، باب صفه العلمآء، ص ٣٦
[٢] -« حلية الاوليآء» جلد أوّل، ص ٧٧