ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ١٧٥
أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ
يكى از أدلّهاى كه ممكن است به آن بر ولايت فقيه استدلال نمود، نامه أمير المؤمنين عليه السّلام به مالك أشتر نَخَعِىّ است، كه مشهور به عهد نامه أمير المؤمنين به مالك أشتر است. و سيّد رضىّ رحمة الله عليه در «نهج البلاغه» در ضمن همان نامهاى كه أمير المؤمنين عليه السّلام به مالك أشتر نخعىّ نوشتهاند- در وقتى كه او را به ولايت مصر منصوب كردند- آورده است؛ كه فقراتى از آن دلالت بر اين معنى مىكند:
ثُمَّ اخْتَرْ لِلْحُكْمِ بَيْنَ النَّاسِ أَفْضَلَ رَعِيَّتِكَ فِى نَفْسِكَ، مِمَّنْ لَا تَضِيقُ بِهِ الامُورُ، وَ لَا تُمْحِكُهُ الْخُصُومُ، وَ لَا يَتَمَادَى فِى الزَّلَّةِ، وَ لَا يَحْصَرُ مِنَ الْفَىْء إلَى الْحَقِّ إذَا عَرَفَهُ، وَ لَا تُشْرِفُ نَفْسَهُ عَلَى طَمَعٍ، وَ لَا يَكْتَفِى بِأَدْنَى فَهْمٍ دُونَ أَقْصَاهُ، وَ أَوْقَفَهُمْ فِى الشُّبُهَاتِ، وَ ءَاخَذَهُمْ بِالْحُجَجِ، وَ أَقَلَّهُمْ تَبَرُّمًا بَمُرَاجَعَةِ الْخَصْمِ، وَ أَصْبَرَهُمْ عَلَى تَكَشُّفِ الامُورِ، وَ أَصْرَمَهُمْ عِنْدَ اتِّضَاحِ الْحُكْمِ مِمَّنْ لَا يَزْدَهِيهِ إطْرَآءٌ، وَ لَا يَسْتَمِيلُهُ إغْرَآءٌ؛ وَ أُوْلَئِكَ قَلِيلٌ[١].
[١] -« نهج البلاغه» باب الرّسآئل، رساله ٥٣، و از« نهج البلاغه» طبع مصر، با تعليقه شيخ محمّد عبده، ج ٢، ص ٩٤