ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٢١٣
جماعت روى خوش نخواهند ديد.
اين روايتى را كه از علّامه در «تحرير» از رسول خدا صلّى الله عليه و آله نقل كرديم، مفادش اين بود كه اين امّت سعادتمند نشده و اين جماعت، جماعت رشيدى نخواهد بود.
لن تقدس أمه لا يؤاخذ للضعيف فيها حقه من القوى غير متتعتع
و أمير المؤمنين عليه السّلام، ضمن مكتوب و عهد خود به مالك أشتر نخعى در وقتيكه وى را به مصر فرستادند، نوشتند:
لَنْ تُقَدَّسَ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهَا حَقُّهُ مِنَ الْقَوِىِّ غَيْرَ مُتَتَعْتِع
[١]
ابن أثير در «نهايه» در مادّه «تَعْتَعَ» مىگويد: حَتَّى يَأْخُذَ لِلضَّعيفِ حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ «تا اينكه براى ضعيف، حقّ ضعيف را بگيرد در حالى كه گرفتن حقّ غير مُتَعْتَع باشد.» مُتَعْتَعٍ (با فتحة تاء) أىْ مِنْ غَيْرِ أنْ يُصيبَهُ أذًى يُقَلْقِلُهُ و يُزْعِجُهُ. يُقالُ تَعْتَعَهُ فَتَتَعْتَعَ[٢]
مُتَعْتَع، يعنى شخصى كه گرفتارى و أذيّتى به او برسد و بواسطه آن در قَلَق و اضطراب افتد؛ اين را مىگويند: صارَ مُتَعْتَعًا. غَيْرُ مُتَعْتَعٍ، يعنى بدون دردسر.
آن جامعهاى به ارتقاء و قدس و طهارت و كمال خود مىرسد كه ضعيف حقّ خودش را بدون دردسر بگيرد، نه با اضطراب و دلهره.
در «أقرب الموارد» مىگويد: تَعَّ، يَتُعُّ، تَعًّا و تَعَّةً: اسْتَرْخَى وَ تَقَيَّأَ. سپس مىگويد: تَعْتَعَهُ: أقْلَقَهُ أوْ أكْرَهَهُ فى الامْرِ حَتَّى قَلِقَ. تَعْتَعَ فى الْكلامِ: تَردَّدَ فيهِ مِنْ حَصَرٍ أوْ عِىٍّ.
تَعْتَعَهُ، يعنى او را به قَلَق و اضطراب انداخت؛ او را به كراهت وادار كرد،
[١] -« نهج البلاغه» رساله ٥٣؛ و از طبع مصر با تعليقه شيخ محمّد عبده، ج ٢، ص ١٠٢
[٢] -« النّهاية» ج ١، ص ١٩٠