ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٨٣
أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ
عرض شد: حضرت إمام جعفر صادق عليه السّلام در جواب آن سائل فرمودند: ميان عوام ما و علماء ما، با عوام يهود و علمائشان از يك جهت فرق است و از يك جهت تساوى.
أمّا از جهتى كه با يكديگر مساوى هستند، خداوند عوام ما را هم بواسطه تقليدشان از علمائشان مذمّت كرده است، همانطوريكه عوام آنها را مذمّت نموده است.
أمّا از آن جهتى كه عوام ما و عوام آنها با همديگر فرق دارند، اينطور نيست؛ عوام ما مورد مذمّت نيستند و عوام آنها مورد مذمّت هستند
. قَالَ: بَيِّنْ لى يَا بْنَ رَسُولِ اللَهِ!
«راوى به حضرت عرض مىكند: يَا بن رسول الله اين را براى من بشكافيد و روشن كنيد!» اين جنبه اختلاف و جنبه تساوى از روى چه مناطى، و به چه دليلى است؟!
قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: إنَّ عَوَآمَّ الْيَهُودِ كَانُوا قَدْ عَرَفُوا عُلَمَآءَهُمْ بِالْكِذْبِ الصَّرَاحِ، وَ بِأَكْلِ الْحَرَامِ وَ الرُّشَآء، وَ بِتَغْيِيرِ الاحْكَامِ عَنْ وَاجِبِهَا بِالشَّفَاعَاتِ وَ الْعِنَايَاتِ وَ الْمُصَانَعَاتِ.