ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٢٣٧
أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ
مصادر حديث رسول خدا: إنَّمَا الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ ...، از طريق شيعه و سنّى
بحث منتهى شد به اينجا كه: براى ولايت فقيه و مرجعيّت در فتوى أعلميّت لازم است؛ يعنى شخص والى و شخص مفتى بايد أَعْلَمُ مَنْ فِى الامَّةِ باشند.
حال كلام در اين است كه: مراد از علم چيست؟ و مناط أعلميّت كدام است؟
محمّد بن يعقوب كلينى (قدّه) روايت مىكند از محمّد بن حسن و عليّبن محمّد، از سهل بن زياد، از محمّد بن عيسى، از عبيد الله بن دهقان، از دُرُست واسطى، از إبراهيم بن عبد الحميد، از حضرت أبو الحسن، موسى إمام كاظم عليه السّلام كه فرمود:
دَخَلَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ الْمَسْجِدَ فَإذًا جَمَاعَةٌ قَدْ أَطَافُوا بِرَجُلٍ. فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ: عَلامَةٌ! فَقَالَ: وَ مَا الْعَلامَةُ؟ فَقَالُوا لَهُ: أَعْلَمُ النَّاسِ بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ وَ وَقَآئِعِهَا، وَ أَيَّامِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَ الاشْعَارِ الْعَرَبِيَّةِ. قَالَ: فَقَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ: ذَاكَ عِلْمٌ لَا يَضُرُّ مَنْ جَهِلَهُ، وَ لَا يَنْفَعُ مَنْ عَلِمَهُ.
ثُمَّ قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ: إنَّمَا الْعِلْمُ ثَلاثَةٌ: ءَايَةٌ مُحْكَمَةٌ،