ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٢٣
أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الانَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ
خطبه حضرت سيّد الشّهداء و يا أمير المؤمنين عليهما السّلام
يكى از أدلِّة صريحه ولايت فقيه، روايتى است كه در «تُحَف العُقول» شيخِ ثِقه، أبو محمّد، حسن بن علىّ بن الحسين بن شُعبة حَرّانىّ، در باب روايات منقوله از إمام متّقى، السِّبطِ الشّهيد، أبى عبد الله، حسين بن علىّ عليهما السّلام، در ضمن خطبه آن حضرت در أمر به معروف و نهى از منكر نقل مىنمايد، كه فرمودند:
اعْتَبِروُا أَيُّهَا النَّاسُ بِمَا وَعَظَ اللَهُ بِهِ أَوْلِيَآءَهُ مِنْ سُوء ثَنَآئِهِ عَلَى الاحْبَارِ!
«اى مردم! عبرت بگيريد از آنچه كه پروردگار به آن چيز، أولياء خود را موعظه و نصيحت مىكند؛ و از علماء زشت كردارى كه بر خلاف ممشاى حقّ حركت مىكنند، به بدى ياد مىنمايد؛ و آنها را به انتقاد و مذَمَّت مىكشد.»
حضرت به سخنان خود إدامه داده تا اينكه مىفرمايد:
وَ أَنْتُمْ أَعْظَمُ النَّاسِ مُصِيبَةً لِمَا غَلَبْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ مَنَازِلِ الْعُلَمَآء لَوْ كُنْتُمْ تَسَعُونَ ذَلِكَ بِأَنَّ مَجَارِىَ الامُورِ وَ الاحْكَامِ عَلَى أَيْدِى الْعُلَمآء بِاللَهِ، الامَنآء عَلَى حَلالِهِ وَ حَرَامِهِ
[١]
و همچنين در «تحف العقول» آمده است كه اين خطبه از أمير المؤمنين
[١] -« تُحف العقول» طبع مكتبه الصّدوق ص ٢٣٧