اوضاع سياسى اجتماعى و فرهنگى شيعه در غيبت صغرى - حسين زاده شانه چى، حسن - الصفحة ٣٤٢
كوفه، و از خطيبان و شاعران بنى هاشم بود و نسب وى به زيد پسر امام سجاد عليه السّلام مىرسد. حكايت شده كه امام هادى عليه السّلام وى را برترين شاعر قريش دانسته، در اينباره به برخى مدايح او براى اهل بيت استشهاد مىكرد[١] و مسعودى هم او را بر همگنانش مقدم داشته است.[٢] تاريخ ولادت او معلوم نيست، اما وفاتش به سال ٣٠١ ق بود.[٣]
از جمله اشعار او كه در آن به فضايل امام على و واقعه غدير اشاره مىكند ابيات زير است:
|
ابن الذى ردت عليه الشمس |
فى يوم الحجاب |
|
|
و ابن القسيم النار فى |
يوم المواقف و الحساب |
|
|
مولاهم يوم الغدير |
برغم مرتاب و آبى[٤] |
|
و در جايى ديگر باز به واقعه غدير و خلافت بلافصل امام عليه السّلام اشاره مىكند:
|
قالوا ابو بكر له فضله |
قلنا لهم: هنّأه الله |
|
|
نسيتم خطبة خمّ و هل |
يشبّه العبد بمولاه؟ |
|
|
ان عليا كان مولى لمن |
كان رسول الله مولاه[٥] |
|
او همچنين در قصيدهاى طولانى به مدح و ستايش اهل بيت پرداخته.[٦]
و در قصايدى ديگر با اشاره به مضامين حديث ثقلين، خصايص اهل بيت عليهم السّلام
[١] - ر. ك: طوسى، امالى، ص ١٨ و ابن شهر آشوب، همان، ج ٥، ص ١١٨ و بيهقى، المحاسن و المساوى، ج ١، ص ٧٤.
[٢] - مسعودى، همان، ص ١٦٣.
[٣] - عمرى، المجدى، ص ١٨٥.
[٤] - ابن شهر آشوب، همان، ص ٤٦٢.
[٥] - البياضى، صراط المستقيم، ج ٢، ص ٨٣ و امينى، همان، ص ٥٨.
[٦] - مفيد، الفصول المختاره، ج ١، ص ١٩ و ابن شهر آشوب، همان، ص ٢١ و نويرى، نهاية الارب، ج ٣، ص ١٨٤.