تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٩٢ - سورة طه
اما الستة من الآخرين فالعجل و هو نعثل، و فرعون و هو معاوية، و هامان هذه الامة زياد و قارونها و هو سعيد، و السامري و هو أبو موسى عبد الله بن قيس، لأنه قال كما قال سامرى قوم موسى: «لا مساس» اى لا قتال، و الأبتر و هو عمرو بن العاص.
١٠٨- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى اسحق بن عمار الصيرفي عن ابى الحسن الماضي عليه السلام قال: قلت: جعلت فداك حدثني فيهما بحديث، فقد سمعت عن أبيك فيهما أحاديث عدة. قال: فقال لي: يا اسحق! الاول بمنزلة العجل، و الثاني بمنزلة السامري
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠٩- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله و عن ابى يحيى الواسطي قال: لما افتتح أمير المؤمنين عليه السلام البصرة اجتمع الناس عليه و فيهم الحسن البصري و معه الألواح فكان كلما لفظ أمير المؤمنين عليه السلام بكلمة كتبها فقال له أمير المؤمنين عليه السلام بأعلى صوته: ما تصنع؟ قال: أكتب آثاركم لنحدث بها بعدكم، فقال أمير المؤمنين عليه السلام قال: أما ان لكل قوم سامريا و هذا سامرى هذه الأمة، الا انه لا يقول:
«لا مساس» و لكنه يقول: لا قتال.
١١٠- في تفسير على بن إبراهيم قوله عز و جل: وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً تكون أعينهم مزرقة لا يقدرون أن يطرفوها، و قوله عز و جل: يتخافتون بينهم قال: يوم القيامة يشير بعضهم الى بعض انهم لم يلبثوا الا عشرا قال الله عز و جل:
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً قال: أعلمهم و أصلحهم يقولون:
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً.
١١١- في عيون الاخبار باسناده الى على بن النعمان عن ابى الحسن على بن موسى الرضا عليهما السلام قال: قلت له: جعلت فداك أن بى ثآليل كثيرة[١] و قد اغتممت بأمرها فأسئلك أن تعلمني شيئا أنتفع به، فقال عليه السلام: خذ لكل ثؤلول سبع شعيرات، و اقرأ على كل شعيرة سبع مرات: «إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ» الى قوله: «فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا»
[١] ثآليل جمع الثؤلول: خراج ناتئ صلب مستدبر.