تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨٣ - سورة الحج
يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ» قال: نزلت فيهم حيث دخلوا الكعبة فتعاهدوا و تعاقدوا على كفرهم و جحودهم بما نزل في أمير المؤمنين عليه السلام، فألحدوا في البيت بظلمهم الرسول و وليه فبعدا للقوم الظالمين.
٥٥- في الكافي ابن أبي عمير عن معاوية قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ» قال: كل ظلم إلحاد، و ضرب الخادم في غير ذنب من ذلك الإلحاد.
٥٦- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ» قال: كل ظلم الحاد و ضرب الخادم في غير ذنب.
٥٧- في روضة الكافي ابن محبوب عن أبي ولاد و غيره من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز ذكره: «وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ» فقال: من عبد فيه غير الله عز و جل، أو تولى فيه غير أولياء الله فهو ملحد بظلم، و على الله تبارك و تعالى ان يذيقه من عذاب اليم.
٥٨- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبان عن حكيم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ادنى الإلحاد؟ فقال: ان الكبر أدناه.
٥٩- في تهذيب الأحكام روى موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام و ذكر حديثا طويلا ثم قال: و عنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ» قال: كل الظلم فيه الحاد حتى لو ضربت خادمك ظلما خشيت أن يكون إلحادا.
٦٠- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عز و جل: «وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ» فقال: كل ظلم يظلم الرجل