تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١٦ - سورة الكهف
الوليد عن أبان عن عامر بن عبد الله بن خزاعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من عبد يقرء آخر الكهف الا تيقظ في الساعة التي يريد.
٢٦٧- في الكافي على بن محمد بن عبد الله عن إبراهيم بن اسحق الأحمر عن الحسن بن على الوشاء قال: دخلت على الرضا عليه السلام و بين يديه إبريق يريد أن يتهيأ للصلوة، فدنوت منه لأصب عليه فأبى ذلك، و قال: مه يا حسن فقلت له: لم تنهاني أن أصب عليك تكره أن أوجر؟ قال: توجر أنت و أوزارنا، قلت له: و كيف ذلك؟
قال، أما سمعت الله عز و جل يقول: «فمن كان يرجو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً» و ها انا ذا أتوضأ للصلوة و هي العبادة، فأكره ان يشركني فيها أحد
٢٦٨- في من لا يحضره الفقيه و قال النبي صلى الله عليه و آله: من قرء هذه الآية عند منامه: «قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ» الى آخرها سطع له نور من المسجد الحرام، حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له حتى يصبح.
٢٦٩- في مجمع البيان «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ» الآية
عن سعيد بن جبير قال مجاهد: جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: انى أتصدق و أصل الرحم و لا اصنع ذلك الا لله فيذكر ذلك منى و احمد عليه فيسرني ذلك و أعجب به؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه و آله و لم يقل شيئا فنزلت الآية.
٢٧٠- و روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: قال الله عز و جل: انا اغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا أشرك فيه غيري فانا منه برىء، فهو للذي أشرك. أورده مسلم في الصحيح.
٢٧١- و روى عن عبادة بن الصامت و شداد بن أوس قالا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: من صلى صلوة يرائى بها فقد أشرك، و من صام صوما يرائى به فقد أشرك، ثم قرء هذه الآية.
٢٧٢- و روى ان أبا الحسن الرضا عليه السلام دخل يوما على المأمون فرآه يتوضأ للصلوة و الغلام يصب على يده الماء، فقال: لا تشرك بعبادة ربك أحدا، فصرف المأمون