تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٩٨ - سورة الحج
ما بين الرسغ[١] أو
الخف الى الركبة عن أبي عبد الله عليه السلام.
١٣٣- و قرأ ابو جعفر عليه السلام «صوافن» بالنون.
١٣٤- في الكافي حميد بن زياد عن ابن سماعة عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله، فاذا وجبت جنوبها قال: إذا وقعت على الأرض فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ قال: القانع الذي يرضى بما أعطيته و لا يسخط و لا يكلح و لا يلوى شدقه غضبا[٢] و المعتر المار بك لتطعمه.
١٣٥- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان ابن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: «فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ» قال: القانع الذي يقنع بما أعطيته، و المعتر الذي يعتريك، و السائل الذي يسألك في يديه، و البائس هو الفقير.
١٣٦- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن أسباط عن مولى لابي عبد الله عليه السلام قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام دعا ببدنة فنحرها، فلما ضرب الجزارون عراقيبها[٣] فوقعت الى الأرض و كشفوا شيئا عن سنامها[٤] قال: اقطعوا و كلوا منها فان الله تعالى يقول: «فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا».
١٣٧- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن عبد الله ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تصرم بالليل و لا تحصد بالليل و لا تصلح بالليل و لا تبذر بالليل، فانك ان تفعل لم يأتك القانع و المعتر، فقلت: ما
[١] الرسغ- بالضم-: مفصل ما بين الساق و القدم و الساعد و الكف من كل دابة.