تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦١٤ - سورة النور
٢٠٤- في كتاب الاهليلجة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل يذكر فيه الرياح: و بها يتألف المفترق، و بها يفترق الغمام المطبق حتى ينبسط في السماء كيف يشاء مدبره، فيجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله بقدر معلوم لمعاش مفهوم، و أرزاق مقسومة و آجال مكتوبة.
٢٠٥- في كتاب التوحيد حديث طويل عن النبي صلى الله عليه و آله يذكر فيه عظمة الله جل- جلاله قال عليه السلام بعد ان ذكر الأرضين السبع: و الديك و الصخرة و الحوت و البحر المظلم و الهواء و الثرى بمن فيه و من عليه عند السماء كحلقة في فلاة قي[١] و هذا و سماء الدنيا و من فيها و من عليها عند التي فوقها كحلقة في فلاة قي، و هذا و هاتان السماء ان عند الثالثة كحلقة في فلاة قي، و هذه الثلاث و من فيهن و من عليهن عند الرابعة كحلقة في فلاة قي حتى انتهى الى السابعة، و هذه السبع و من فيهن و من عليهن عند البحر المكفوف عن أهل الأرض كحلقة في فلاة قي، و هذه السبع و البحر المكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة قي، ثم تلا هذه الاية: وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ.
في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمان بن ابى- نجران عن صفوان عن خلف بن حماد عن الحسين بن زيد الهاشمي عن أبى عبد الله عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله مثله.
٢٠٦- و فيها أيضا على بن إبراهيم عن هارون بن مسلمة عن مسعدة بن صدقة قال:
حدثني أبو عبد الله عليه السلام قال: قال لي أبى عليه السلام قال أمير المؤمنين: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان الله عز و جل جعل السحاب غرابيل للمطر، هي تذيب البرد حتى يصير ماءا لكي لا يضر شيئا يصيبه، و الذي ترون فيه من البرد و الصواعق نقمة من الله عز و جل يصيب بها من يشاء من عباده.
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٠٧- في الكافي محمد بن يحيى عن عمران بن موسى عن على بن أسباط عن أبيه عن أبى عبد الله عليه السلام قال: البرد لا يؤكل لان الله عز و جل يقول: «فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ».
[١] القى: القفر من الأرض.