تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٥١ - سورة الكهف
الايمان دخل المؤمنون الجنة، و بالزيادة في الايمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله و بالنقصان دخل المفرطون النار.
٣٤- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل: لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً يعنى جورا على الله تعالى ان قلنا ان له شريكا.
٣٥- في كتاب التوحيد حدثنا على بن عبد الله الوراق و محمد بن على السناني و على بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضى الله عنه قالوا حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال: حدثنا تميم بن بهلول عن أبيه عن جعفر بن سليمان النضري عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهم السلام عن قول الله عز و جل: مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً فقال: ان الله تبارك و تعالى يضل الظالمين يوم القيمة عن دار كرامته، و يهدى أهل الايمان و العمل الصالح الى جنته كما قال الله عز و جل:
«وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ» و قال الله عز و جل: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ».
قال مؤلف هذا الكتاب قوله عز و جل: وَ نُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَ ذاتَ الشِّمالِ و قوله عز و جل: وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ قد سبق لهما بيان في حديث على ابن إبراهيم.
٣٦- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام انه قال: لا يدخل الجنة من البهائم الا ثلثة: حمارة بلعم، و كلب أصحاب الكهف و الذئب، و كان سبب الذئب انه بعث ملك ظالم رجلا شرطيا ليحشر قوما من المؤمنين و يعذبهم، و كان للشرطي ابن يحبه، فجاء ذئب فأكل ابنه فحزن الشرطي عليه، فأدخل الله ذلك الذئب الجنة لما احزن الشرطي.
٣٧- في تفسير العياشي عن محمد بن سنان البطيخي[١]
[١] و في المصدر« عن محمد بن سنان عن البطيخي».