تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٢٧ - سورة الأنبياء
٥٦- في نهج البلاغة قال عليه السلام: و فتق بعد الارتتاق صوامت أبوابها.
٥٧- في كتاب طب الائمة عليهم السلام عبد الله بن بسطام قال: حدثنا ابن اسحق ابن إبراهيم عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال: حضرته يوما و قد شكى اليه بعض، إخواننا، فقال: يا ابن رسول الله ان أهلى كثيرا يصيبهم هذا الوجع الملعون، قال:
و ما هو؟ قال: وجع الرأس، قال، خذ قدحا من ماء و اقرأ عليه: «أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ» ثم اشربه فانه لا يضره إنشاء الله تعالى.
٥٨- و باسناده الى حماد بن عيسى يرفعه الى أمير المؤمنين عليه السلام قال: إذا شكى أحدكم وجع الفخذين فليجلس في تور كبير و طست، في الماء المسخن، و ليضع يده عليه و ليقرأ: «أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ».
٥٩- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ قال: نسب كل شيء الى الماء و لم ينسب الماء الى غيره.
٦٠- في تفسير العياشي عن شيخ من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال كنا عنده فسأله شيخ فقال: لي وجع و أنا أشرب له النبيذ و وصفه له الشيخ، فقال له: ما يمنعك من الماء «الذي جعل الله من كل شيء حي» قال: لا يوافقني، الحديث و قد كتب في النحل عند قوله تعالى: «فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ».
٦١- في مجمع البيان و روى العياشي باسناده الى الحسين بن علوان قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن طعم الماء؟ فقال: سل تفقها و لا تسأل تعنتا، طعم الماء طعم الحيوة، قال الله سبحانه: «وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ».
٦٢- في قرب الاسناد للحميري باسناده الى الحسين بن علوان عن جعفر عليه السلام قال: كنت عنده جالسا إذ جاءه رجل فسأله عن طعم الماء و كانوا يظنون انه زنديق