تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٩ - سورة الحجر
١٠٨- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل و في آخره: و قيل لأمير المؤمنين عليه السلام: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» هي من فاتحة الكتاب؟ فقال: نعم، كان رسول الله صلى الله عليه و آله يقرأها و يعدها آية منها، و يقول:
فاتحة الكتاب هي السبع المثاني.
١٠٩- و باسناده الى الحسن بن على عن أبيه على بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه الرضا عن آبائه عن على عليه السلام انه قال: ان «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» آية من فاتحة الكتاب، و هي سبع آيات تمامها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: ان الله تعالى قال لي: يا محمد «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» فأفرد الامتنان على بفاتحة الكتاب و جعلها بإزاء القرآن العظيم.
١١٠- في كتاب التوحيد باسناده الى أبى سلام عن بعض أصحابنا عن أبى جعفر عليه السلام قال: نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا، صلى الله عليه و آله، و نحن وجه الله، نتقلب في الأرض بين أظهر كم عرفنا من عرفنا، و من جهلنا فامامه اليقين[١].
وفى أصول الكافي مثله.
١١١- في مجمع البيان السبع المثاني هي فاتحة الكتاب و هو قول على عليه السلام و روى ذلك عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام.
١١٢- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن سعد الإسكاف قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: أعطيت السور الطوال مكان التوراة، و أعطيت المئين مكان الإنجيل[٢] و أعطيت المثاني مكان الزبور.
١١٣- ابو على الأشعري عن الحسن بن على بن عبد الله و حميد بن زياد عن الخشاب جميعا
[١] كذا في النسخ لكن في تفسير العياشي و تفسير على بن إبراهيم و المنقول عنهما في البحار و غيره« فامامه السعير» و هو الظاهر و يحتمل التصحيف أيضا، و لم أظفر على الحديث في مظانه في أصول الكافي.