تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٧٥ - سورة طه
فخلعت نعلى و جلست معه
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٥٠- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد و محمد ابن خالد جميعا عن القاسم بن عروة عن عبيد بن زرارة عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا فاتتك صلوة فذكرتها في وقت أخرى فان كنت تعلم انك إذا صليت التي فاتتك كنت من الاخرى في وقت فابدأ بالتي فاتتك، فان الله عز و جل: يقول: أقم الصلوة لذكرى و ان كنت تعلم انك إذا صليت التي فاتتك، التي بعدها فابدأ بالتي أنت في وقتها، فصلها ثم أقم الاخرى.
٥١- في مجمع البيان و قيل:
معناه أقم الصلوة متى ذكرت ان عليك صلوة كنت في وقتها أم لم تكن عن أكثر المفسرين و هو المروي عن أبي جعفر عليه السلام و يعضده ما رواه انس عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من نسي صلوة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها غير ذلك، و قرأ: أقم الصلوة لذكرى رواه مسلم في الصحيح.
٥٢- في تفسير على بن إبراهيم «وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي» قال: إذا نسيتها ثم ذكرتها فصلها.
٥٣- و فيه و قال على بن إبراهيم في قوله: إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها قال:
من نفسي، هكذا نزلت، قلت: كيف يخفيها من نفسه؟ قال: جعلها من غير وقت.
٥٤- في مجمع البيان و روى عن ابن عباس «أكاد أخفيها من نفسي» و هي كذلك في قراءة أبي و روى ذلك عن الصادق عليه السلام.
٥٥- في جوامع الجامع و في مصحف أبي «أكاد أخفيها من نفسي» و روى ذلك عن الصادق عليه السلام.
٥٦- في كتاب طب الائمة عليهم السلام باسناده الى جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام قال: و قال الله عز و جل: في قصة موسى عليه السلام «أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ» يعنى من غير مرض و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة، و ذكرناه هنا و ان كانت آية القصص لتفسير من غير سوء و سنذكرها فيها إنشاء الله تعالى.