تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٨٣ - سورة النور
الذين قال الله عز و جل: «إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ».
٦٤- و باسناده الى اسحق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من أذاع فاحشة كان كمبتديها.
٦٥- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال في مؤمن ما لا رأته و لا سمعت أذناه كان من الذين قال الله عز و جل:
«إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ».
٦٦- في أمالي الصدوق رحمه الله حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال: حدثنا أيوب بن نوح قال: حدثنا محمد بن أبي عمير قال: حدثني محمد بن حمران عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: من قال في أخيه المؤمن ما رأته عيناه و سمعته أذناه فهو ممن قال جل جلاله:
«إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ».
٦٧- في مجمع البيان- لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ و روى عن على عليه السلام خطئات بالهمز.
٦٨- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ أو يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى و هم قرابة رسول الله صلى الله عليه و آله و اليتامى و الْمَساكِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا يقول: يعفو بعضكم عن بعض، و يصفح بعضكم بعضا، فاذا فعلتم كانت رحمة من الله لكم يقول الله عز و جل: أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
٦٩- في مجمع البيان و روى عن النبي صلى الله عليه و آله: «و لتعفوا و لتصفحوا» بالتاء كما روى بالياء أيضا.
٧٠- في نهج البلاغة من كلام له عليه السلام على سبيل الوصية: ان أبق فانا ولى