تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٦ - سورة النحل
لحمك و اشتد عظمك؟ قال: لا يوافقني، قال له أبو عبد الله عليه السلام: أ تريد أن آمرك بشرب الخمر؟ [لا آمرك] لا و الله لا آمرك.
١٣٥- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه: لعق العسل شفاء من كل داء قال الله تعالى: «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ»
١٣٦- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان يكن في شيء شفاء ففي شرطة الحجام[١] أو في شربة عسل.
١٣٧- و باسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لا تردوا شربة عسل من أتاكم بها.
١٣٨- و باسناده قال قال على بن أبي طالب عليه السلام: ثلثة يزدن في الحفظ و يذهبن بالبلغم: القرآن، و العسل، و اللبان.
١٣٩- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لعق العسل شفاء من كل داء، قال الله عز و جل: «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ» و هو مع قراءة القرآن و مضغ اللبان يذيب البلغم.
١٤٠- في محاسن البرقي عنه عن بعض أصحابنا عن عبد الرحمن بن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لعق العسل فيه شفاء قال الله: «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ».
١٤١- في تفسير العياشي عن عبد الله بن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين بى وجع في بطني، فقال له أمير المؤمنين: أ لك زوجة؟ قال: نعم، قال: استوهب منها [شيئا] طيبة به نفسها من مالها، ثم اشتر به عسلا ثم اسكب[٢] عليه من ماء السماء، ثم اشربه، فأنى اسمع الله يقول في كتابه: «وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً» و قال: «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ» و قال: «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً» فاذا
[١] شرطة الحجام بالضم: الآلة التي يحجم بها- على ما قيل.