تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤٠ - سورة الأسرى
الى الدنيا الحسين بن على عليهما السلام و يزيد بن معاوية و أصحابه فيقتلهم حذو القذة بالقذة[١] ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: «ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً».
٨٤- في عيون الاخبار باسناده الى على بن الحسين بن على بن فضال عن أبيه قال: قال الرضا عليه السلام في قول الله تعالى: إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها قال، إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها رب يغفر لها
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٨٥- في تفسير على بن إبراهيم متصلا بآخر تفسيره المتقدم اعنى قوله:
و سبوا نساء آل محمد «إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ» «يعنى القائم صلوات الله عليه و أصحابه ليسوؤا وجوهكم» يعنى يسود وجوههم و لِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ يعنى رسول الله صلى الله عليه و آله و أصحابه و أمير المؤمنين صلوات الله عليه و لِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً اى يعلو عليكم فيقتلوكم، ثم عطف على آل محمد عليه و عليهم السلام فقال: عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ اى ينصركم على عدو كم ثم خاطب بنى امية فقال و إِنْ عُدْتُمْ عُدْنا يعنى ان عدتم بالسفياني عدنا بالقائم من آل محمد صلوات الله عليهم و جَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً اى حبسا يحصرون فيها، ثم قال عز و جل: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي اى يبين لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ يعنى آل محمد صلوات الله عليهم الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً.
٨٦- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن إبراهيم بن عبد الحميد عن موسى بن أكيل النميري عن العلا بن سيابة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: «إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ» قال: يهدى الى الامام.
٨٧- في الكافي على بن إبراهيم عن بكر بن صالح عن القاسم بن يزيد عن
[١] القذة: ريش السهم، و هذا القول يضرب مثلا للشيئين يستويان و لا يتفاوتان، و قد تكرر ذكره في الحديث.