تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤٢ - سورة الأسرى
أول ما خلق عيناه فجعل ينظر جسده كيف يخلق، فلما حانت[١] و لم يتبالغ الخلق في رجليه فأراد القيام فلم يقدر، و هو قول الله: «خلق الإنسان عجولا» و ان الله لما خلق آدم و نفخ فيه لم يستجمع[٢] أن يتناول عنقودا فأكله.
٩٤- عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما خلق الله آدم نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ و ثب ليقوم قبل أن يتم خلقه فسقط، فقال الله عز و جل: «خلق الإنسان عجولا
٩٥- عن أبي بصير فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ قال: هو السواد الذي في جوف القمر.
٩٦- عن نصر بن قابوس عن أبي عبد الله عليه السلام: قال السواد الذي في القمر:
محمد رسول الله.
٩٧- عن أبي الطفيل قال: كنت في مسجد الكوفة فسمعت عليا عليه السلام و هو على المنبر و ناداه ابن الكوا و هو في مؤخر المسجد، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنى عن هذا السواد في القمر؟ قال: هو قول الله «فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ».
٩٨- عن ابى الطفيل قال: قال على بن أبي طالب عليه السلام: سلوني عن كتاب الله فانه ليس من آية الا و قد عرفت بليل نزلت أم بنهار، أو في سهل أو في جبل، قال:
فقال له ابن الكوا فما هذا السواد في القمر؟ فقال: أعمى سأل عن عمياء أما سمعت الله يقول: «فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً» فذلك محوها.
٩٩- في كتاب الخصال حدثنا على بن أحمد بن موسى رضى الله عنه قال:
حدثنا على بن الحسن قال: حدثنا سعد بن كثير بن عفير، قال: حدثني ابن لهيعة و راشد بن سعد عن حريز بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن البجلي عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله في مرضه الذي توفى فيه: ادعوا لي أخى، فأرسلوا الى على عليه السلام فدخل فوليا وجوههما الى الحائط و ردا عليهما ثوبا فاسدى و الناس محتوشوه[٣] وراء الباب فخرج على عليه السلام فقال رجل من الناس: أسر إليك نبي الله شيئا؟ فقال: نعم أسر الى ألف
[١] اى قربت.