تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٩٥ - سورة النور
١٢٩- وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ و
في الحديث انه عليه السلام قال: يا ايها الناس توبوا الى ربكم فانى أتوب الى الله تعالى في كل يوم مأة مرة أورده مسلم في الصحيح.
١٣٠- في الكافي باسناده الى عاصم بن حميد قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأتاه رجل فشكا اليه الحاجة، فأمره بالتزويج قال: فاشتدت به الحاجة فأتى أبا عبد الله عليه السلام فسأله عن حاله، فقال له: اشتدت بى الحاجة، قال: ففارق ثم أتاه فسأله عن حاله قال: اثريت و حسن حالي[١] فقال ابو عبد الله عليه السلام: انى امرتك بأمرين امر الله بهما، قال الله عز و جل: وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ الى قوله وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ و قال:
«إِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ».
١٣١- عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله الجاموراني عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن عبد المؤمن عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
الحديث الذي يرويه الناس ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه و آله فشكا اليه الحاجة فأمره بالتزويج ففعل، ثم أتاه فشكا اليه الحاجة فأمره بالتزويج حتى أمره ثلاث مرات؟ فقال ابو عبد الله عليه السلام: هو حق ثم قال: الرزق مع النساء و العيال.
١٣٢- عنه عن الجاموراني عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن محمد بن يوسف التميمي عن محمد بن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من ترك التزويج مخافة العيلة[٢] فقد أساء ظنه بالله عز و جل، ان الله عز و جل يقول:
إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.
١٣٣- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن جرير عن وليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن بالله.
[١] اثرى فلان: كثر ماله و استغنى.